تعزية في وفاة المشمول بعفو الله الأستاذ عبد الهادي زحال الوكيل العام السابق لدى محكمة الاستئناف بسطات

تعزية في وفاة المشمول بعفو الله الأستاذ عبد الهادي زحال الوكيل العام السابق لدى محكمة الاستئناف بسطات

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي“.

بقلوب مكلومة ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المشمول بعفو الله الأستاذ عبد الهادي زحال الوكيل العام السابق لدى محكمة الاستئناف بسطات. 

وعلى اثر هذا المصاب الجلل الذي لا راد لقضاء الله فيه، يتقدم  طاقم الخبرية 24 بخالص العزاء وأصدق مشاعر المواساة إلى كافة أفراد أسرة الفقيد وأفراد أسرته الكبيرة أسرة القضاء، وإلى كافة أفراد عائلته وذويه، وإلى زملائه من نساء ورجال القضاء.

متضرعين إلى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنات رضوانه وأن يتقبله في الفردوس الأعلى مع الرسل والأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى أن يلهم أهله وذويه جميل الصبر و السلوان وحسن العزاء، إنه سميع مجيب وبالاستجـابة جدير.

اللهم اغفـر له وارحمه واعف عنه وأكرم نزله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيـرا من أهله وقه فتنة القبر وعذاب النار.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

لقد رحل أحد رجال القضاء الذين بصموا مسارهم المهني بمحاكم المملكة، بعد سنوات من العمل والعطاء في خدمة العدالة عن هذه الدنيا، غير أن ذكرى الرجال لا تنتهي برحيلهم، فالمناصب والمسؤوليات تبقى عابرة، بينما يظل الأثر الطيب والذكر الحسن وما يتركه الإنسان من بصمات في نفوس من عرفوه وعملوا إلى جانبه، شاهداً على مسيرته الإنسانية والمهنية.