تعزية في وفاة المشمول بعفو الله محمد نصيف شرطي المرور بولاية أمن سطات من رتبة رقيب أول

تعزية في وفاة المشمول بعفو الله محمد نصيف شرطي المرور بولاية أمن سطات من رتبة رقيب أول

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”.

بقلوب مكلومة ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المشمول بعفو الله  محمد نصيف شرطي المرور بولاية أمن سطات من رتبة رقيب أول.

وعلى اثر هذا المصاب الجلل الذي لا راد لقضاء الله فيه، يتقدم  طاقم الخبرية 24  وبوشعيب نحاس وعائلته بخالص العزاء وأصدق مشاعر المواساة إلى كافة أفراد أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة وإلى أفراد عائلته وذويه المكلومين، متضرعين إلى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنات رضوانه وأن يتقبله في الفردوس الأعلى مع الرسل والأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى أن يلهم أهله وذويه جميل الصبر و السلوان، إنه سميع مجيب وبالاستجـابة جدير.

اللهم اغفـر له وارحمه واعف عنها وأكرم نزله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيـرا من أهله وقه فتنة القبر وعذاب النار.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

لقد كان الفقيد مثالًا في التفاني والإخلاص في أداء واجبه المهني ، يشهد له الجميع بأخلاقه العالية وطيب معدنه ونبل تعامله والتحلي بروح المسؤولية والانضباط، حيث ظل وفيًا لرسالته في خدمة الوطن والمواطن بكل نكران ذات، كما عرف الرجل بابتسامته وتواضعه وصدقه وروحه الطيبة

برحيله، تفقد أسرة الأمن الوطني أحد رجالها الأوفياء، كما يفقد محيطه الإنساني صديقا طيبا وإنسانًا خلوقا ترك أثرا طيبا في القلوب.