المهرجان الربيعي بمجموعة مدارس أولاد مومن.. حين تتحول المدرسة إلى فضاء للإبداع والتألق والتفتح وترسيخ القيم

المهرجان الربيعي بمجموعة مدارس أولاد مومن.. حين تتحول المدرسة إلى فضاء للإبداع والتألق والتفتح وترسيخ القيم

في أجواء تربوية مفعمة بالحيوية والبهجة، وتنزيلاً لأدوار الحياة المدرسية وإشراك المتعلمين والمتعلمات في تنشيط الأندية التربوية باعتبارها رافعة أساسية لتجويد التعلمات، نظمت مجموعة مدارس أولاد مومن الرائدة التابعة للمديرية الإقليمية بسطات، يوم السبت 2 ماي 2026، فعاليات النسخة الأولى من المهرجان الربيعي، الذي شكل مناسبة تربوية وترفيهية متميزة جمعت بين التعلم والإبداع والاحتفاء بالمواهب التلاميذية.

وعرف الحفل حضور المدير المكلف بتدبير شؤون المديرية الإقليمية بسطات خالد عنفاري، إلى جانب رئيسة مصلحة الشؤون التربوية سومية الرياحي، ورئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه يوسف الكمال، ورئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة الحاج هشومي، ورئيس مصلحة الامتحانات الإقليمية محمد بنداود، والمنسق الإقليمي للمدارس الإيكولوجية عبد الإله مونسيفي، إضافة إلى المؤطر التربوي عمر كرم،  والمتصرف التربوي عبد العزيز بوزياني مدير مجموعة مدارس الخميس سيدي محمد برحال وممثلي المجلس العلمي بسطات وعدد من المنتخبين وشركاء المؤسسة وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ،  وممثلي النسيج الجمعوي، فضلاً عن الأطر الإدارية و التربوية العاملة بالمؤسسة التي برهنت على انخراطها الإيجابي والفاعل من خلال تأطير الفقرات الفنية والثقافية المقدمة.

وافتتحت فعاليات الحفل باستقبال الضيوف، تلتها تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم أداء النشيد الوطني المغربي في لحظة جسدت روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. كما تخللت فقرات الافتتاح أناشيد ترحيبية من أداء تلاميذ المؤسسة، من بينها نشيد “ضيوفنا الكرام ألف تحية وسلام” والنشيد الرسمي لمجموعة مدارس أولاد مومن”، إلى جانب كلمتي مدير المؤسسة منير فراج والمدير المكلف بتدبير شؤون المديرية الإقليمية خالد عنفاري، اللتين أكدتا على أهمية الأنشطة الموازية في تنمية شخصية المتعلم وصقل مواهبه وتعزيز تفتحه.

وشهد المهرجان تنوعاً غنياً في فقراته الفنية والثقافية، حيث أبدع التلاميذ في تقديم لوحات فنية وأناشيد متنوعة، من بينها رقصة “يا معلمي” و”هللي هللي يا رياح” ونشيد “مغرب الحضارة”، إضافة إلى عروض مسرحية هادفة مثل مشهد “فصل الربيع”، ومسرحية “سفراء السلام”، ومشهد “الفلاح وصاحب الضيعة”، فضلاً عن عرض يجسد سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من الولادة إلى الوفاة. وقد حملت هذه الأعمال رسائل تربوية وإنسانية عكست تشبث الناشئة بالقيم النبيلة والثوابت الدينية والوطنية.

كما تضمن البرنامج مسابقات وألعاباً ترفيهية متنوعة، إلى جانب توزيع جوائز عبارة عن لوحات إلكترونية على التلاميذ الفائزين في مسابقة “كان يا ما كان.. مدرسة إيكولوجية”، بعد تتويج المؤسسة جهوياً في هذه المسابقة.

وشكل الحفل أيضاً مناسبة لتكريم المتفوقين والفائزين في مسابقات الرسم وكرة القدم، تحفيزاً لهم على مزيد من الاجتهاد والتميز، فضلاً عن توزيع شواهد تقديرية على المشاركين وأعضاء اللجنة المنظمة، قبل التقاط صورة تذكارية جماعية وثقت لهذه المحطة التربوية المتميزة.

واختتمت فعاليات المهرجان في أجواء أخوية عكست نجاح هذا الموعد التربوي الأول، الذي جسد شعار المؤسسة: “إبداع… تربية… تفتح”، مؤكداً دور المدرسة في الجمع بين التحصيل الدراسي وتنمية الحس الفني والثقافي لدى المتعلمين.