استئنافية سطات توزع 81 سنة على عصابة إجرامية مختصة في الاتجار في المخدرات زعيمها أطلق الرصاص على أجودان السوالم
أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة سطات ، يوم الأربعاء الماضي،
عصابة إجرامية مكونة من عشرة أفراد بواحد وثمانين سنة سجنا نافذا بعد متابعتهم بتهم تتوزع بين محاولة القتل العمد وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة والاختطاف بواسطة ناقلة والاحتجاز، والحيازة والاتجار في المخدرات والمشاركة في محاولة القتل العمد والعنف ضد موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم.
وحسب مصادر، فإن بارون المخدرات الذي تم توقيفه بعد عملية مداهمة شارك فيها قرابة 40 دركيا ينتمون إلى القيادة الجهوية للدرك الملكي ب 2 مارس بالدار البيضاء، التي قصدت منطقة الساحل الخيايطة القريبة من الدار البيضاء، لتوقيف بارون المخدرات الذي ينشط بضواحي المدينة، وتمكنت عناصر الدرك لملكي التي استغلت الضباب الذي كان يخيم على المنطقة من محاصرة المعني بالأمر الذي حاول الفرار عبر منفذ تعود الهروب منه والإفلات من مداهمات عناصر الدرك الملكي إلا أن هذه الأخيرة فطنت للأمر وقامت بإيقافه، والتحقت عناصر المركز القضائي بسرية برشيد بعناصر درك 2 مارس ودلتهم على مكان سبق لهم أن حجزوا منه سيارة رباعية الدفع وكمية مهمة من المخدرات، حيث تمكنت العناصر الدركية المتدخلة من حجز14 كيلوغرام من مخدر الشيرا و80 كيلوغرام من الكيف سنابل، وسيارة رباعية الدفع من نوع جيب شيروكي، وتم اقتياد المشتبه فيه صوب مقر سرية الدرك الملكي ب 2 مارس، ووضع بتعليمات من النيابة العامة تحت الحراسة النظرية، وقد تم اقتياده من طرف فرقة من المركز القضائي للدرك الملكي ببرشيد تحت حراسة أمنية مشددة لعرضه على أنظار الوكيل العام للملك لدى استئنافية سطات للنظر في التهم الموجهة إليه، حيث بعد الاطلاع على المحاضر المنجزة تمت إحالة المعني بالأمر على قاضي التحقيق الذي قرر إيداعه السجن احتياطيا والتحقيق معه تفصيليا.
وتجدر الإشارة إلى أن عناصر المركز القضائي سرية برشيد وعناصر المركز الترابي السوالم قامت بمداهمة ضيعة بارون المخدرات في مجموعة من المرات، وتمكنت سنة 2017 من حجز 8 سيارات رباعية الدفع تخص المشتبه فيه، وحجز مبلغ مالي يفوق 60 مليون سنتيم، وحجز ما يفوق 70 كيلوغرام من الشيرا، و800 كيلوغرام من الكيف سنابل، و250 كيلو غرام من أوراق التبغ "طابا"، وقرابة 10000قنينة خمر مختلفة، وحجز 15 دراجة نارية من الحجم الكبير، كما تم توقيف خلال تلك المداهمات30 شخصا أغلبهم من عائلة بارون المخدرات، وأشخاص آخرين يساعدونه في الاتجار أو مخبرين في الطريق لإشعاره بتنقلات دوريات الدرك الملكي. وأضافت المصادر ذاتها، أن قوة المشتبه فيه كانت في الاعتماد على أفراد عائلته، وهو ما كان يسهل عليه عملية التنقل بحرية إضافة إلى وعورة المسالك الطرقية بالمنطقة التي كانت تقف عائقا أمام تدخلات عناصر الدرك الملكي، كما سبق لبارون المخدرات أن واجه عناصر الدرك الملكي بالرصاص في مناسبتين أولاها سنة 2014 والثانية سنة 2017 حيث أطلق الرصاص على قائد المركز الترابي بالسوالم الذي أصيب بالرش على مستوى الرأس.
