أسرة الأمن بسطات تخلد الذكرى 63 لتأسيس المديريةالعامة للأمن الوطني

أسرة الأمن بسطات  تخلد الذكرى 63 لتأسيس المديريةالعامة للأمن الوطني

احتفلت أسرة الأمن الوطني بولاية امن  سطات يوم الخميس 16 ماي 2019 بالذكرى 63 لتأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني، 

وذلك بمقر الولاية الأمنية، وقد ترأس هذا الحفل عامل إقليم سطات إبراهيم أبو زيد بحضور  الرئيس الاول لمحكمة الاستئناف والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ورئيس المحكمة الابتدائية، ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، والقائد الجهوي للدرك الملكي والقائد الاقليمي للقوات المساعدة والقائد الاقليمي للوقاية المدنية ورئيس المنطقة الأمنية ورؤساء المصالح الخارجية ور شخصيات المدنية والعسكرية  والقضائية وفعاليات المجتمع  المدني وعدة منابر إعلامية، وكذا والي الأمن السابق "محمد حايلي".

وقد تم افتتاح هذا الحفل باستعرض عامل الاقليم  تشكيلة من حراس الأمن التابعة للمنطقة الأمنية بسطات، تلتها مراسيم تحية العلم الوطني، وتلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم.

وأبرز والي أمن سطات عبد المجيد الشواي خلال كلمة القاها باسم الأسرة الأمنية العاملة على صعيد المجال الترابي لسطات،الجهود الحثيثة التي تقوم بها مختلف فئات أفراد الأمن الوطني من أجل استتباب السكينة والأمن وحماية الأرواح والممتلكات، مستحضرا خلال مراسيم الاحتفال بذكرى تاسيس الامن الوطني، وكذا الجهود المبذولة في سياق التنزيل السليم لمقتضيات الاستراتيجية العامة للمديرية العامة للأمن الوطني المستلهمة من التوجيهات السامية للملك محمد السادس، حيث كشف على معطيات هامة بخصوص مجهودات الامن واستراتيجية عمل مختلف مصالحها.

وأكد المسؤول الامني إن ولاية أمن سطات حققت نتائج إيجابية خلال سنة 2018 و 2019، نظرا لاعتمادا مقاربة مندمجة تقوم على الوقاية من الجرائم العنيفة، والتصدي لمن يحاول زرع الرعب أو الإخلال بالنظام العام، مشيرا إلى أن سنة 2018 وبداية السنة الحالية مكنت من توقيف عدد مهم من الأشخاص في حالة تلبس، وعدد كبير من الأشخاص المبحوث عنهم في قضايا مختلفة، كما عرفت المدينة أيضا تفكيك عدد كبير من الشبكات الإجرامية المتخصصة في السرقات والاتجار في المخدرات و تقديهم للعدالة، مذكرا أن السنة الماضية والسنة الحالية عرفت انخفاظا ملموسا في معدل الجريمة، وهو الأمر الذي استحسنته الساكنة السطاتية.

كما سجلت كلمته، عديد المعاني والدلالات العميقة لإحياء الذكرى السنوية لتأسيس الأمن الوطني، والتي تشكل مناسبة سانحة لتقوية جسور الروابط بين مجموع عناصر الأسرة الأمنية مع باقي مكونات المجتمع المدني، مضيفا أن الاحتفاء بالذكرى 63 لتأسيس الأمن الوطني هو مناسبة لاستحضار العناية الخاصة والكبيرة التي يوليها صاحب الجلالة الملك  محمد السادس لأسرة الأمن الوطني، وكذا لاستعراض الإنجازات التي حققها المغرب لضمان استتباب الأمن والنظام العام وحماية الأملاك والممتلكات ومحاربة الجريمة ومواجهة كل التحديات المطروحة على المغرب بشكل عام وولاية سطات بشكل خاص على كل المستويات، ومواكبة التطور والتقدم الكبير والملموس الذي تعرفه المنطقة عمرانيا واجتماعيا وديموغرافيا.

كما تعد المناسبة أيضا، حسب ذات المتحدث فرصة لتقديم أهم المنجزات التي تحققت في مجال الأعمال الاجتماعية والخدمات الاجتماعية والطبية الموفرة لموظفي الأمن الوطني، مبرزا أن هذه المنجزات تعد حافزا لأسرة الأمن بالمنطقة بشكل خاص لبذل جهود إضافية لخدمة الوطن ومواصلة العمل لمكافحة الجريمة وتوفير الخدمات الأمنية للمواطنين و المواطنات.

و تنفيذا لتعليمات المديرية العامة للأمن الوطني، قال عبد المجيد الشواي أنه تم على مستوى مدينة سطات مواصلة انشاء مشاريع أوشكت على نهايتها وأخرى في طور الإنجاز، منه انشاء مقر لمجموعة التدخل السريع بمدينة سطات،ومقر جديد للدائرة الرابعة للشرطة بمدينة سطات، ومركز للخدمات الاجتماعية والطبية لصالح موظفي الشرطة وذوي الحقوق بمدينة سطات، ودراسة جارية لإنشاء الدائرة السادسة للشرطة بمدينة سطات، وعلى مستوى ولاية الأمنهناك دراسة جارية لإنشاء مقر الدائرة الثالثة للشرطة ببن سليمان.