وضع مصور فيديو الدركي بسطات تحت تدابير الحراسة النظرية

وضع مصور فيديو الدركي بسطات تحت تدابير الحراسة النظرية

أفادت مصادر،انه قد  تم وضع الشخص الذي صور فيديو للدركي وبثه بمواقع التواصل الاجتماعي، تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، اليوم الأربعاء 19 دجنبر الجاري،

 إلى حين انتهاء البحث معه حول المنسوب اليه ، قبل إحالته يوم الجمعة على أنظار وكيل الملك بابتدائية سطات، والمتابع من اجل تصوير وبث أشرطة بمواقع التواصل الاجتماعي بدون رخصة صاحبها والتشهير بموظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم .

وكان وكيل الملك لدى ابتدائية سطات، قد أعطى تعليماته الصارمة لعناصر المركز القضائي للدرك الملكي التابعة لسرية سطات بخصوص  تعرض أحد الدركيين التابع لفرقة كوكبة الدراجات النارية التابعة لسرية سطات إلى التشهير والعنف من طرف سائق سيارة ينحدر من قلعة سراغنة،  بفتح بحث قضائي حول الموضوع  والاستماع إلى جميع الأطراف وعرض الفيديو على المشتكى به وربط الاتصال. 

وكان قد تم تداول فيديو تقارب مدته الزمنية ثلاثة دقائق و نصف، على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي والذي يظهر  أن المعني بالأمر يطارد ويلاحق الدركي بهاتفه النقال ويصوره ويتوعده بالتشهير ويحاول كشف وجه.

وكشفت المصادر، أن مسجل الفيديو لم يرقه الإجراء القانوني الذي اتخذه عناصر في حقه بسبب مخالفة تتعلق بتجاوز السرعة المحددة بالطريق الجهوية رقم 308 الرابطة بين البروج و سطات على المستوى النفوذ الترابي كيسر  والمعروفة بطريق الموت و التي يؤدي المخالف بموجبها مبلغ 150 درهما.

وحسب ذات مصادر، أن الدركي كان في طريق عودته إلى مقر عمله بعد أداء مهامه بصفة قانونية و أثناء أوقات العمل خلافا لما كان ينطق به صاحب الفيديو ، علما أن الأخير عاد إلى مكان تواجد الدركي حيث كاميرا المراقبة وكان مرفوقا بأشخاص آخرين، الذين فاجئوا الدركي و أشهر أحدهم هاتفه النقال وأطلق العنان لتوثيق فيديو للدركي ضاربا التشريعات القانونية عرض الحائط، وهو ما دفع الدركي إلى تجنب الدخول في سجال معه ، الذي قد يسفر عنه الإعتداء عليه وسرقة التجهيزات التابعة لقيادة الدرك الملكي التي كان يستعملها في مهامه بتوثيق مخالفي السرعة القانونية والتي كانت بالحقيبة التي كانت على كتف الدركي كما يظهر بالفيديو، خاصة أن المكان  الذي كان يقوم بها الدركي بمهامه يعتبر منطقة خلاء  وكانت الظروف الجوية القاسية المتسمة بالتساقطات المطرية والرياح الباردة القوية في ظل غياب أماكن يلجأ لتقيه لوعة هذا الطقس الممطر، باستثناء بعض الأشجار المتناثرة في هوامش الطريق المذكورة،  وقلة حركة المارة بسبب الظروف الجوية.