هذه هي تفاصيل جريمة قتل برشيد في فاتح رمضان

أحالت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية ببرشيد، 

صباح أول أمس الثلاثاء على أنظار النيابة العامة لدى استئنافية سطات ثلاثة أشخاص من ضمنهم قاصر بخصوص جريمة قتل التي وقعت أول أيام رمضان المعظم، وذلك بعدما أجرت أبحاث في شأن الضرب والجرح العمدي بالسلاح الأبيض المفضي إلى الوفاة، محاولة السرقة بالعنف والابتزاز والضرب والجرح.

وفي هذا الإطار التمس الوكيل العام لدى استئنافية سطات، من قاضي إجراء تحقيق نيابة عنهم  معا المتهم الأول"ع ك" من اجل الضرب والجرح المؤدي إلى الموت دون نية إحداثه والثاني "ح م" من اجل محاولة السرقة الموصوفة، والمتهمان سيتم التحقيق معهما تفصيليا بتاريخ 4 يوليوز، بينما أحيل الثالث"م ل" وهو قاصر من ذوي السوابق على قاضي الأحداث.

وتعود فصول الواقعة إلى تاريخ 27 ماي الموافق لفاتح رمضان، عندما تعرض شخص إلى الضرب والجرح بليغ بالسلاح الأبيض بشارع الحسن الثاني على مستوى محطة سيارات الأجرة المتجهة إلى الدار البيضاء، والذي أشعرت به عناصر الشرطة ببرشيد التي انتقلت إلى عين المكان رفقة الشرطة العلمية، حيث قامت بإجراء معاينة بمكان الحادث، كما تم الاستماع إلى شخصان كان يرفقان الضحية حيث صرح أن الضحية تعرض للضرب والجرح بواسطة سكين من قبل شخص مجهول على مستوى أعلى ساعده الأيمن ولاذا بالفرار، وان ذلك نتيجة خلاف بينهما، وقد انتقل عناصر الشرطة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي ببرشيد حيث اشعروا من طرف الطاقم الطبي انه فارق الحياة متأثرا بجروحه.

وخلال البحث والتحريات تمت الاستعانة بكاميرا للمراقبة تخص محل تجاريا، حيث تمت معاينة الضحية"ه ب" رفقة ابن أخته"ح م" وكذا القاصر"م ل" وهم يعترضون سبيل شخص مجهول الهوية وحاولوا سرقة حقيبته الظهرية وأمام رفضه اشتبكوا معه ووجه له الضحية وابن أخته لكمات مسترسلة إلى المعني بالأمر فيما القاصر حاول سرقة حقيبته، ليقوم برشقهم بالحجارة لصد اعتدائهم، واخرج من جيبه سكين قابل للطي ولاحقهم، وهذه المستجدات تمت مواجهة المتهمين الثاني والثالث بها فترجعا عن تصريحاتهما الأولية وأكدوا أنهما رفقة الهالك كانوا يعترضون سبيل المارة ويقوم بابتزازهم ، وأنهم اعترضوا سبيل المارة رفض مدهم بأي مبلغ مالي، فحاولوا سرقة حقيبته الظهرية وأمام تمسكه بها اشتبكوا معه وعرضوه للضرب  باللكمات فواجههم برشقهم بالحجارة قبل أن يوجه ضربة للهالك بواسطة سكين أصابه بها على مستوى ساعده الأيمن مما تسبب له في نزيف حاد.

وفي مواصلة التحريات من اجل إلقاء القبض على المشتبه فيه، تم انجاز صورة تقريبية وتعميم برقية على الصعيد الوطني من اجل إيقافه، وخلال إجراءات البحث تقدم المتهم إلى مقر المصلحة من تلقاء نفسه واعترف بالمنسوب إليه، حيث صرح أن الضحية وباقي المتهمين اعترضوا سبيله وقام الضحية بمعانقته ومحالة سرقة هاتفه المحمول من جيب سرواله فقام بدفعه،  ليوجه له رفقة ابن أخته سلسلة من اللكمات ومحاولة سرقة حقيبته التي رد عليها برشقهم بالحجارة وأمام إصرارهم ونظرا للاعتداء الذي تعرض إليه استل سكين يستعمله في نشاطه بالضيعات الفلاحية ووجه للضحية ضربة على مستوى ساعده الأيمن ولما سقط أرضا ولاذا بالفرار، إلى مسقط رأسه بسيدي حجاج بإقليم سطات، وعندما علم بوفاة الضحية تقدم إلى المصلحة المذكورة من تلقاء نفسه.