نهر أم الربيع إقليم سطات يبتلع ثلاثة أشخاص في غياب مرافق ترفيهية ومسابح بلدية
ابتلاع نهر أمالربيع بإقليم سطات على مستوى مشرع بن عبو ثلاثة أشخاص، منذ بداية ارتفاع درجة الحرارة بالإقليم.
فقد قضىتلميذ "ع و" المزداد سنة 2000، ينحدر من دوار أولاد داود جماعة الثوالث قيادة بني يكرين، نحبه غرقا في نهر أم الربيع، عندما كان في نزهة ترفيهية وممارسة الرياضة رفقة بعض أصدقائه، على مستوى دوار أولاد سعيد بن علي جماعة مشرع بن عبو، ليتم انتشال جثته بعد خمسة أياممن عمليات البحث التي باشرتها فرقة الغطس التابعة للوقاية المدنية بثكنة سطات، بمساعدة عدد من المواطنين تحت إشراف عناصر الدرك الملكي بمشرع بن عبو، وممثل عن السلطات المحلية بأولاد بوزيري إقليم سطات.
وبعد انتشال الجثة الأولى بيوم لقي شاب ينحدر من منطقة بنكرير حتفه غرقا بواد أمر الربيع بمشرع بن عبو، الذي قصده رفقة مجموعة من الشبان من أقربائه وأصدقائه من اجل الاستجمام والترفيه هربا من دراجة الحرارة التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة وخاصة وان الشهر شهر صيام وقد تم انتشال جثته في نفس اليوم.
كما لقي شاب "ي ر"، المنحدر من مدينة سطات والمزداد سنة 1990، مصرعه غرقا بنهر ام الربيع بدوار أولاد بوجمعة التابع لمشرع بنعبو، حين كان رفقة أصدقائه يستمتعون بالسباحة، وقد تم انتشال جثته بعد ثلاثة أياممن عمليات البحث التي باشرتها فرقة الغطس التابعة للوقاية المدنية بثكنة سطات، بمساعدة عدد من المواطنين تحت إشراف عناصر الدرك الملكي بمشرع بن عبو، وممثل عن السلطات المحلية بأولاد بوزيري إقليم سطات، على بعد كيلومترين من المكان الذي غرق فيه، بعدما جرفته مياه نهر أم الربيع بسبب ارتفاع منسوبها.
ويشار إلى أن إقليم سطات ، يعرف سنويا خاصة في فترة الصيف تكرار مثل هذه الحوادث في ظل افتقار الإقليم للمرافق الترفيهية والمسابح البلدية، فهؤلاء الشباب وغيرهم لم يقصد هذا النهر إلىهرب من موجة الحر التي تعرفها المنطقة خاصة وأنها جاءت هذه السنة متزامنة مع شهر الصيام،-يقصد-باعتباره المكان الوحيد للاستجمام والسباحة والذي يخفف عنهم وطأةحرارة حاملين أروحهم بين أيديهم نظرا لوعورة المكان، فمع كل إطلالة صيف والذي يعرف ارتفاعا في درجة الحرارة قد تفوق الأربعينتزداد معاناة ساكنة مدينة سطات خاصة شبابها وأطفالها الذين يبدؤون البحث عن أماكنللترفيه والاستجمام من اجل ترطيب حرارة فصل الصيف الحارقة، حيث يفضل العديد منهم تغيير وجهاتهم صوب الأودية ومسابح محطات البنزين على طول الطرقات، بالرغم من خطورتها وما ينتج عنها من عواقب وخيمة نظرا لانعدام المراقبة و الأمانبها وذلك في ظل غياب أماكن عمومية للترفيه وكذا أي مسبح عمومي في متناولهم، وذلك بعد تفويت المركب البلدي الاولمبي بسطات ،الذي يعتبر المتنفس الوحيد لأبناء المدينة، والذي يتضمن عدد من المسابح والذي أنجز بعدد من الملايير السنتيمات من المال العام ليكون مكان لترفيه ساكنة المدينة، الذي أصبح محل صراع بين مسيره والمجلس البلدي، ويبقى الخاسر الوحيد من هذا الصراع هو الساكنة، والتي تبقى ملزمة بأداء الثمن الذي يحدده مسير المسبح والذي يبقى مرتفعا ويفوق قدرة المواطنين إضافة إلى ثمن إضافي سيضطر المواطن دفعه لكراء الكراسي وغيرها من اللوازم الذي قد تحتاجها، ويلجأ عدد من الأطفال إلى تسول الدراهم من اجل أداء ثمن تذكرة قصد ولوج المركب أو الاستحمام بمياه المسبح الذي أنجز من المال العام، أو اللجوء إلى النهر أم الربيع وغيرها، فالمسير لم يحترم دفتر التحملات الذي نص على ضرورة احترام المقرر الجبائي، حيث أن الثمن المحدد في الدفتر المذكور هو 10 دراهم للأطفال اقل من 7 سنوات و20 درهم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و14 سنة و30 درهم للأشخاص ذو 15 سنة فما فوق.
ويبقى السؤال المطروح إلى متى سيبقى هذا التلاعب بممتلكات الدولة؟؟ وأين هي الجهات المختصة بحماية ممتلكة الدولة التي أنجزت من المال العام وما هو دورها ؟؟؟ وما هو دور السلطات المحلية؟؟؟ والسلطات الإقليمي؟؟؟ ومسيري الشأن المحلي؟؟؟ ودور الجهات المختصة بمراقبة الاثمنة ؟؟؟
