مواطنون باقليم سطات ينتقدون الردارات المتحركة لكوكبة الدراجات النارية

مواطنون باقليم سطات ينتقدون الردارات المتحركة لكوكبة الدراجات النارية

 ينتقد العديد من مستعملي الطريق من استخدام الردارات المتحركة الخفية من طرف عناصر كوكبة الدراجات النارية التابعة سرية سطات، واعتبروا أن التفنن في إخفائها بين الأشجار والأعشاب على جانب الطريق سوى الرغبة في "قنص" المخالفات من المواطنين واستنزاف أموالهم.

مضيفين انه يجب وضع علامات التشوير وأجهزة تحذيرية لتنبيه السائقين إلى وجود رادار على بعد مسافة معينة من هذا الجهاز، وهو ما أشارت إليه المدتين 8  من المرسوم  رقم 2.10.419 الصادر بتطبيق بعض أحكام مدونة السير المتعلقة بالعقوبات والتدابير الإدارية والمعاينة الآلية للمخالفات.

فقد نصت المادة 8 في جزء منها أنه  يجب التشوير مسبقا قبل المراقبة سواء بالليل أو النهار بواسطة لوحات تحدد وفق النصوص التنظيمية المتعلقة بالتشوير الطرقي.   

 ويجب التشوير مسبقا قبل المراقبة خارج التجمعات العمرانية أن يتم الإشعار بالمراقبة بواسطة اللوحات السالفة الذكر حسب ما يلي على بعد 200 متر على الأقل في الاتجاهين بالنسبة للمراكز الثابتة الدائمةوعلى بعد 100 متر على الأقل  في الاتجاهين بالنسبة للمراكز الثابتة غير الدائمة،   وعندما  تتم عملية المراقبة ليلا ، يجب أن تكون اللوحات المذكورة مرئية ومقروءة ومراقبة بمصباح مضيء دوار للتنبيه أو أرمات مضيئة.

وبالتالي فإن عدم الالتزام بهذه القاعدة يجعل الأعمال التي يقوم  بها الرادار غير شرعية ويمكن الطعن فيها وفق الشروط والقواعد التي ينص عليها القانون.

كما أضافت المصادر ذاتها، أن هاته العناصر لا تقوم بالمهام المنوطة بها اتجاه أصحاب النقل السري، الذين يتنقلون أمام أعينهم دون حسيب ولا رقيب، كما أنهم يغضون البصر على أصحاب سيارات الأجرة من الحجم الكبير الذين يحملون  أكثر من المسموح به قانونا من الركاب، أما أصحاب الدراجات النارية يمرون من أمامهم غير مستعملين الخوذة الواقية ومتجاوزين السرعة ومنهم من لا يتوفر على وثائق الخاصة بالدراجة النارية ولا يخضعونهم إلى أية مراقبة.

ويطالب المواطنين تدخل الجهات المسؤولة للحد من هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق بال بالهم.