ملتقى طرق بشارع عبد الرحمان سكيرج بسطات.. هل حان وقت إحداث مدارة لحماية مستعملي الطريق؟
صورة من الارشيف
يشكل ملتقى الطرق الكائن بشارع عبد الرحمان سكيرج بمدينة سطات، بالقرب من حمام ميشلفين المعروف ب”حمام قراب”، إحدى أبرز النقط السوداء التي تستوجب تدخلاً مستعجلاً من الجهات المختصة، وذلك بالنظر إلى الكثافة المرورية التي يعرفها يومياً وتعقيد حركة السير على مستوى هذا التقاطع.
ففي هذه النقطة تلتقي خمسة محاور طرقية دفعة واحدة، ثلاثة منها قادمة من حي مبروكة ونزلة المقدم المعطي، إلى جانب الطريق القادمة من درب عمر، بالإضافة إلى شارع عبد الرحمان سكيرج، وهو ما يجعل عملية العبور والاندماج في حركة السير صعبة بالنسبة للسائقين والراجلين على حد سواء.
ويؤكد مستعملو هذه الطرق أن هذا الملتقى يشهد ازدحاماً متكرراً، خاصة خلال ساعات الذروة، حيث يصبح المرور محفوفاً بالمخاطر نتيجة غياب تنظيم هندسي يضمن انسيابية السير ويحد من نقاط التقاطع المباشر بين المركبات، كما أن أي خطأ بسيط في التقدير قد يؤدي إلى وقوع حوادث سير قد تكون خطيرة.
ويبدو أن الحل الأنسب لهذه الوضعية يتمثل في إحداث مدارة مرورية بهذه النقطة، باعتبارها وسيلة فعالة لتنظيم حركة المرور، والتخفيف من الازدحام، وتقليص مخاطر الحوادث، خاصة أن المدارات أثبتت نجاعتها في العديد من التقاطعات التي تعرف كثافة مرورية مماثلة.
ويكتسي هذه المطلب أهمية أكبر بالنظر إلى أن شارع عبد الرحمان سكيرج سبق أن أثيرت بشأنه عدة ملاحظات مرتبطة بصعوبات السير والاختناقات المرورية، كما شهد تدخلات ظرفية لتنظيم المرور في بعض المقاطع، وهو ما يعكس الحاجة إلى حلول دائمة وليس مؤقتة.
ويبقى الأمل معقوداً على المجلس الجماعي والمصالح التقنية والجهات المختصة في دراسة هذا المطلب بعين المسؤولية، وإنجاز دراسة تقنية لهذا الملتقى قصد برمجة مدارة مرورية تضمن سلامة مستعملي الطريق وتحسن انسيابية حركة السير، بما ينسجم مع متطلبات السلامة الطرقية والتوسع العمراني الذي تعرفه مدينة سطات.
