معاناة المواطن السطاتي مع صيدليات الحراسة
يعاني المواطن السطاتي خلال الأسبوع الماضي وهذا الأسبوع، مع صيدلية الحراسة، وحسب المواطنين الذين اعتادوا على أن تكون صيدليتين في الحراسة،
إلا أنه خلال الأسبوع الماضي وهذا الأسبوع بالرغم من انه تم الإعلان على أن صيدليتين بهما الحراسة إلا أن المواطنين يتفاجؤن بان صيدلة واحدة هي التي فتحت أبوابها في وجه المواطنين، فحين الثانية أبوبها مغلقة.
فعدد من المواطنين توجهوا إلى الصيدلية التي أعلن على أنها مداومة بالحراسة حسب ما تم الإعلان عنه نظرا لقربها من مساكنهم إلا أنهم وجدوا أبوابها مغلقة،ويتصلون بها هاتفيا لكن دون مجيب، ليضطروا إلى الانتقال إلى الصيدلية الثانية التي تبعد بمسافة طويلة خاصة وان الوقت كان ليلا، وتقل معه حركة سيارات الأجرة من الحجم الصغير بالمدينة، مما يشكل معاناة حقيقية للمواطن الذي يرغب في اقتناء الأدوية قصد علاج مريض يئن من الألم، حيث يضطر إلى البحث عن سيارة الأجرة من اجل الوصول إلى الصيدلية الثانية لاقتناء الدواء وتقديمه للمريض.
ما هو رأي الجهات المسؤولة المختصة في هذا الاشكال؟؟ وما هو دورها في حل هذا المشكل للحد من معاناة المواطنين بمدينة سطات؟؟
