محسنة تتولى بناء ثانوية تأهيلية وتأهيل الوحدة المدرسية بإقليم سطات

محسنة  تتولى بناء ثانوية تأهيلية وتأهيل الوحدة المدرسية بإقليم سطات

ترأس  خطيب الهبيل عامل إقليم سطات، بحضور مدير الأكاديمية الجهوية بجهة الدار البيضاء سطات للتربية والتكوين والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسطات، شخصيات امنية وعسكرية ومدنية والمنتخبين،  اليوم الجمعة 15 فبراير 2019 حفل توقيع اتفاقيتي شراكة بين عمالة إقليم سطات والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بسطات ونجية نظير سيدة أعمال التي تطوعت لإنجاز هاته المشاريع.

وتتعلق الأولى ببناء ثانوية تأهيلية بجماعة أولاد فارس دائرة ابن أحمد إقليم سطات على مساحة تتجاوز 13 ألف متر مربع، بكلفة إجمالية تقدر بمليون درهم، وتتكون من عدة أقسام للدراسة ومختبرات للتجارب العلمية وقاعة للإعلاميين وخزانة للكتب وقاعة للمطالعة وساحات وملاعب رياضية إضافة إلى الإدارة السكن الوظيفي.


بينما الاتفاقية الثانية، فتخص تأهيل وحدة مدرسية" لهديلات" التابعة لمجموعة مدارس أولاد فارس بكلفة تقدر بمليون درهم وذلك بتعويض ثلاث حجرات من البناء المفكر بححرات من البناء الصلب وبناء ثلاث حجرات إضافية للتعليم العام وححرة للتعليم الأولي إضافة إلى مرافق صحية وترميم السور الخاص بالوحدة المدرسية، وتأهيل ساحتها الداخلية، وسيكلف هذا المشروع غلافا ماليا يصل إلى 1 000.000,00درهم.

خلال كلمته طلب عامل إقليم سطات لخطيب لهبيل الوقوف تحية وتقديرا للسيدة المحسنة، كما شكرها على مساهمتها الهادفة إلى الحد من الهدر المدرسي، كما نوه بعملها النموذجي الذي يعد مثالا يجب أن يحتذى به من طرف جميع النساء والرجال الميسورين من أجل المزيد من العمل الإحساني، في إنجاز المرافق الإجتماعية، والبنيات التحتية، والمساهمة في التنمية الاجتماعية المحلية.واعتبر عملها بمثابة صدقة جارية وفي منزلة بناء مسجد وبيت الله لأن ما قامت به يعود بالخير والنفع لشباب المنطقة.

فيما اعتبار مدير الأكاديمية الجهوية لجهة الدارالبيضاء سطات هاتين الاتفاقيتين حلم ما أحوج إلى انجازه بمختلف إقليم الجهة وكذا مختلف جهات المملكة،  وان مجال التعليم تحتاج إلى الدعم سواء من ناحية توسيع الدعم التربوي أو من ناحية الدعم الاجتماعي أو من ناحية تأهيل المؤسسات، كما ذكر بالمجهودات التي تبدلها الأكاديمية والمديريات الإقليمية من اجل الرقي بقطاع التعليم.

وأكدت المحسنة نجية نظير التي تم تكريمها خلال هذا الحفل، انها اول باب طرقته فتح لها، وانها قامت بهذا المشروع  رغبة منها في تقريب المؤسسة التعليمة إلى أبناء هذه الجماعة، واعتبرت ان ابناء المجتمع هم المغرب.

فيما المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسطات، عبر عن فرحته عن فرحته واعتزازه بهذه المبادرة الطيبة ، كما شد بحرارة على يد عامل إقليم بسطات الذي أكد انه كلما طرق بابه إلا ووجده مفتوحا وكذا اهتمامه بقطاع التعليم.

ويأتي توقيع الاتفاقيتين في إطار تعزيز البنيات التحتية المدرسية وتأهيل المؤسسات التعليمية والحد من الهدر المدرسي بالعالم القروي، كما تهدف الاتفاقيتين إلى وضع إطار للشراكة والتعاون بين الأطراف المتعاقدة بغية انجاز المشاريع الرامية إلى الارتقاء بمستوى التربية والتكوين والرفع من جودته وتوسيع العرض التربوي خاصة بالعالم القروي.

وفي الاخير تم رفع اكف الضراعة الى العلي القدير بالدعاء الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.