درك سطات يفكك لغز عصابة”الفراقشية” التي روعت ساكنة إقليمي سطات وبرشيد

درك سطات يفكك لغز عصابة”الفراقشية” التي روعت ساكنة إقليمي سطات وبرشيد

تمكنت عناصر المركز الترابي لدرك سطات بتعاونمع المركز القضائيتحت إشراف قائد سرية درك سطات، أمس الخميس، 

من تفكيك عصابة متخصصة في سرقة المواشي باستعمال أدوات الكسر وتسميم كلاب الحراسة واستعمال ناقلة ذات محرك، وعدد الموقفين أربعة أفراد، وينحدرون من منطقة سيدي العايدي إقليم سطات وأولاد عبوا بإقليم برشيد ، من ضمنهم جزارين، العصابة حيرت المحققين وروعت الساكنة.

وحسب مصادر، فان تفكيك هذه الشبكة ، جاء بناءا على الأبحاث التي باشرتها عناصر الدرك بسرية سطات على اثر تسجيل عدد من المواطنين  شكايات مفادها تعرضهم لسرقة العديد من رؤوس الأغنام والأبقار.

وقالت المصادر نفسها أن عناصر الدرك بسطات وضعوا سدود أمنية على الطرق التي يفترض أن يستعملها أفراد العصابة، كما أسفرت الأبحاث التقنية والعلمية، عن توقيف العقل المدبر لعمليات السرقة، واقتياده صوب سرية درك سطات من أجل تعميق البحث معه، وبعد محاصرته بمجموعة من الأسئلة من طرف المحققين، اعترف باقترافه رفقة شركائه بمجموعة من السرقات وكما اعترف على مكان تواجد شركائه في العملية، لتنتقل عناصر الضابطة القضائية إلى منطقة أولاد عبوا بإقليم برشيد، حيث حجزت حوالي 60 رأس من الغنم بإسطبل كانت موضوع السرقة وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه فيهم واقتياد الجميع رفقة المحجوز صوب مقر سرية درك سطات من أجل تعميق البحث معهم.

وأفادت المصادر نفسها، أن أثناء البحث التمهيدي المنجز من طرف عناصر الدرك اعترف المتهمين بأنهم نفذوا العديد من عمليات السرقة بعد توزيع المهام في العملية ، الأمر الذي جعل عناصر الدرك تستدعي الضحايا، حيث تم تعرف الضحايا على رؤوس الأغنام التي سرقت منهم، ليتم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من الوكيل العام  لدى محكمة الاستئناف بسطات، فيما تم تحرير مذكرات بحث في حق باقي شركائهم. ومن المنتظر أن يحال لمتهمين على أنظار النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بسطات صباح يوم الأحد،  بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية وانتهاء البحت التمهيدي.