تعزية في وفاة المشمول بعفو الله الأستاذ حسن الكعبوبي مستشار بمحكمة الاستئناف بسطات

تعزية في وفاة المشمول بعفو الله الأستاذ حسن الكعبوبي مستشار بمحكمة الاستئناف بسطات

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي“.

بقلوب مكلومة ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المشمول بعفو الأستاذ حسن الكعبوبي الذي كان يشتغل قيد حياته منصب مستشار بمحكمة الاستئناف بسطات.

فقد فقدت أسرة القضاء بالدائرة الاستنئافية بسطات، اليوم،  احد رجالاتها المشهود لهم بالكفاءة المهنية ونبل الأخلاق وحسن السيرة، بعد مسار حافل بالعطاء والتفاني في خدمة العدالة.

وبرحيل الفقيد تفقد أسرة القضاء بسطات قامة قضائية تركت بصمتها في محيطها المهني والإنساني، وظلت تحظي بالتقدير والاحترام لما عرف عنه من رزانة وحسن تعامل مع زملائه ومرتادي مرفق العدالة.

وعلى اثر هذا المصاب الجلل الذي لا راد لقضاء الله فيه، يتقدم  طاقم الخبرية 24  على رأسهم بوشعيب نحاس بخالص العزاء وأصدق مشاعر المواساة إلى كافة أفراد أسرة الفقيد و أفراد عائلته وذويه المكلومين ولسائر أفراد أسرته الكبيرة أسرة العدالة والقضاء، متضرعين إلى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنات رضوانه وأن يتقبله في الفردوس الأعلى مع الرسل والأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى أن يلهم أهله وذويه جميل الصبر و السلوان وحسن العزاء، إنه سميع مجيب وبالاستجـابة جدير.

اللهم اغفـر له وارحمه واعف عنها وأكرم نزله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيـرا من أهله وقه فتنة القبر وعذاب النار.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.