بسمة بوكنز تحصل على شهادة الدكتوراه الوطنية بميزة مشرف جدا بكلية العلوم والتقنيات بسطات

عرفت قاعة الندوات بكلية العلوم والتقنيات جامعة الحسن الأول بسطات صباح أمس السبت 23 شتنبر،

 مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه الوطنية في مسلك" الرياضيات التطبيقية والهندسة" شعبة الإعلاميات تقدمت بها الطالبة الباحثة"بسمة بوكنز " تحت عنوان"التحليل التنبؤي والبيانات الضخمة في المجال الطبي: حالة القصور الكلوي المزمن"، المنجز تحت إشراف الدكتور"عبد الكريم حقيق" أستاذ بكلية العلوم والتقنيات بسطات والأستاذة الباحثة"هاجر موصنيف" أستاذة بكلية العلوم  السملالية بجامعة القاضي عياض بمراكش .

وقد اشرف على مناقشة هاته الاطروحة لجنة مكونة من ثماني أساتذة، وقد ترأس هذه اللجنة نائب رئيس جامعة الحسن الأول الدكتور"أحمد فحلي" والى جانبه نائب عميد كلية العلوم والتقنيات الدكتور " جمال نجا " والدكتور "ج.ف.دواوليفيرا" أستاذ بكلية العلوم والتقنيات بالبرتغال، والدكتور "محمد صديق" أستاذ بالمدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك بالدار البيضاء، والأستاذ "عبد الرحيم مرزوق" أستاذ بكلية العلوم والتقنيات بسطات والدكتور "نبيل لعشفوبي" أستاذ بكلية العلوم والتقنيات بسطات والأستاذة الباحثة"هاجر موصنيف" أستاذة بكلية العلوم  السملالية بجامعة القاضي عياض بمراكش، والدكتور"عبد الكريم حقيق" أستاذ بكلية العلوم والتقنيات بسطات.

 عرضت"بسمة بوكنز" خلال مناقشتها للأطروحة مشروع بحثها غير المسبوق وذلك بتطبيق جميع التكنولوجيات الإعلامية عن  طريق ما يسمى بقاعدة البيانات الضخمة"البيغ داتا" والذي يتعلق ببرنامج مبتكر في ميدان معلوميات وارتباطه بعالم الطب وهو يخص تطوير قاعدة معطيات دقيقة تمكن من الكشف عن حالات مرض  القصور الكلوي المزمن، وهو ما اعتبرته اللجنة المشرفة نموذجا رائدا لما يمكن أن يقدمه البحث العلمي لفائدة الطب بصفة عامة ولمرضى القصور الكلوي بصفة خاصة .

و أسفرت المداولة بعد المناقشة التي حضر أطوارها أساتذة وطلبة وجمهور من المتتبعين على منح اللجنة للطالبة "بسمة بوكنز" شهادة الدكتوراه الوطنية بميزة مشرف جدا .
أكدت "بوكنز" في تصريح لها، أن بحثها الذي اعتمدت فيه على جميع التكنولوجيات الحديثة في الإعلاميات جاء نتيجة ملاحظتها للاستعمال اليومي والمكثف للتكنولوجيات الجديدة في الإعلاميات ابتداء من الهواتف الذكية وفي الانترنيت وفي التطبيقات وبالتالي فقد اتسع حقل المعطيات وكبر حجمه وهو ما جعلها تتساءل لماذا لا نستفيد من هذه الوفرة من المعطيات والمشتتة في نفس الوقت؟ ومن هنا كان اختيارها توظيف هذه المعطيات في المجال الطبي وعلى مرضى الكلي بصفة خاصة و مكنتها المعطيات التي حصلت عليها من الوصول إلى هذا الانجاز العلمي والطبي ذي البعد الإنساني على اعتبار أنه يستجيب لانتظارات المصابين بأمراض الكلي حيث كانوا المستهدفين بالأساس كما أن معاناتهم المادية والمعنوية ومعاناة أسرهم ومحيطهم كانت كلها حوافز دفعتها إلى الانشغال الكلي في هذا البحث الذي سعت من وراءه إلى التخفيف عنهم وعن معاناتهم.
وأضافت الدكتورة الباحثة بأن هذا التطوير العلمي الذي توصلت إليه من خلال هذا البحث سيمكن من الكشف المبكر عن أمراض الكلي بناء على قاعدة معطيات مدروسة ومضبوطة من اجل استخراج المعلومات والبيانات التي ستساعد الطبيب، كما يشكل داعما قويا وذكيا في كشف وتشخيص جيد للمرض دون انتظار نتائج التحليلات الطبية الجاري بها العمل حاليا والتي غالبا ما تستغرق وقتا طويلا.