إيداع متهمان بقتل الشاب الذي عثر على جثته ببحيرة سد الكرن بسطات بالسجن
أمر قاضي التحقيق لدى استئنافية سطات، اليوم السبت 19 نونبر، بإيداع شخصين متهمان بقتل الشاب الذي عثر على جثته ببحيرة سد الكرن بالسجن الفلاحي عين علي مومن، بعد التحقيق معهما ابتدائيا من القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وحدد تاريخ فاتح دجنبر المقبل لجلسة التحقيق التفصيل.
وكانالوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بمدينة سطات، قد التمس إجراء تحقيق عنهم في إطار جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق المسماة"ن م"، والمشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق المسماة "أ ز"
وقد احالت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بسرية سطات، صباح اليوم، شابين يشتبه في ارتكابهما لجريمة قتل راح ضحيتها شاب في عقده الثاني، على أنظار النيابة العامة لدى استئنافية سطات.
وكانت عناصر الدرك الملكي بسطات قد تمكنت مساء أول أمس الأربعاء من توقيف الشابان اللذين ينحدران من حي ميمونة في ظرف وجيز، من اكتشاف جثة الضحية التي عثر عليها تطفو فوق مياه بحيرة سد الكرن التابع لجماعة المزامزة الجنوبية قيادة المزامزة إقليم سطات مساء يومه الثلاثاء 15 نونبر حوالي الساعة العاشرة من طرف بعض سكان المنطقة، التي أشعرت عناصر الدرك.
وحسب مصادر، فان المتهمان، اعتدا على الشاب "ع ح" البالغ من العمر حوالي 25 سنة بواسطة حجرة كبيرة الحجم، أصيب على إثرها على مستوى الرأس حيث فقد وعيه ليعملا على تكبيله من اليدين والرجلين وربطا معه حجرة كبيرة الحجم يفوق وزنها ب4 كيلوغرام، لزيادة وزنه لكي يرسب بالقعر قبل رميه بمياه السد، وقاما بسلبه بعد ذلك هاتفه النقال ومبلغ مالي قدر ب 200 درهم.
وأوضح المصادر ذاته أن الأبحاث الميدانية التي باشرتها مصالح الدرك، بعد إشعارها بالحادث، مكنت من تحديد هوية الضحية الذي تبين أن أحد الدوائر الأمنية بمدينة سطات سجل لديها بحث لفائدة العائلة في وقت سابق من عائلة تقطن بحي السماعلة بمدينة سطات متغيب لمدة تناهز 10 أيام ويتعلق الأمر بالشاب المدعو قيد حياته "ع ح" البالغ من العمر ثماني وعشرون سنة والقاطن على مقربة من مسجد بشارع شنقيط بحي السماعلة بسطات ويشتغل كمسؤول عن شركة للنظافة ، وهي الأوصاف التي تنطبق على صاحب الجثة، وقد تم التعرف عليه من طرف العائلة، كما تمكن الأبحاث من تشخيص هوية المشتبه فيهما، وتوقيفهما في ظرف وجيز، وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين استكمال البحث معهما حول ظروف وملابسات هذه الجريمة الشنعاء.
وأضافت المصادر نفسها، انه عثر على الهاتف النقال الخاص بالضحية عند احد المتهمان، كما اعترف المشتبه فيهما والذي يشتغل احدهما كعامل نظافة بأحد المؤسسات البنكية بالمدينة تابع لشركة مناولة التي يشتغل بها الضحية كمسؤول فيما الثاني يشتغل كمستخدم يومي، بالمنسوب إليهما، وصرحا بكونهما في البداية رافق الضحية إلى احد المقاهي المتواجدة وسط المدينة من اجل اقتناء العصافير من لدن احد الأشخاص الذي لم يعثر عليه، ليطلبا منه مرافقتهما إلى سد الكرن بحجة الاستجمام والترفيه عن النفس وذلك زوال يوم الأحد الذي اختفى فيه الهالكحوالي الساعة الرابعة ونصف، وان الضحية تنقلا إلى مسرح الجريمة على متن دراجة نارية رفقة المشتبه فيه "عامل نظافة" ، فيما المتهم الثاني تنقل على متن دراجة نارية أخرى، وعند وصولهم إلى عين المكان نفذا مخططهم الإجرامي بضربه على مستوى الرأس بواسطة حجرة كبيرة وتكبيل يديه ورجليه بواسطة جزء من قميصه ووضع حجرة كبيرة داخل سرواله وبطها بباقي القميص ورميه ببحيرة السد حتى لا يظهر للجثة اثر، وقاما بالاستيلاء على محفظة نقوده التي كان بها مبلغ مالي والهاتف النقال وجاكيط ، وبعد التخلص من الجثة عادا إلى حال سبيلهما، حيث المتهم الأول أخذ المبلغ المالي وسلم للثاني الهاتف والجاكيط هاته الأخيرة تخلص منها برميها، وان الدافع وراء ارتكابهما هذه الجريمة المعاملة السيئة التي كان يتعامل بها الضحية مع المتهم الأول عامل النظافة لكونه رئيسه في العمل وتسبب له في الاقتطاعات من الأجر.
