إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع “مسار دراسة و رياضة ” بالدار البيضاء

إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع “مسار دراسة و رياضة ” بالدار البيضاء

ترأس وزير التربية الوطنية والتكوين المهني و التعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي و وزير الثقافة و الشباب و الرياضة حسن عبيابة و عامل عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي حسن بنخيي عشية يومه الأربعاء 23 أكتوبر 2019 بثانوية الرياضيين التابعة للمديرية الإقليمية عين السبع الحي المحمدي حفل إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع "مسار دراسة و رياضة " .

وقد  كان في استقبالهم عند مدخل المؤسسة عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء– سطات و المديرة الإقليمية للمديرية الإقليمية عين السبع الحي المحمدي لطيفة لماليف و شخصيات أخرى .

 وقد زار الوفد الوزاري مختلف مرافق المؤسسة و عاينوا عن كثف الإصلاحات الجذرية التي عرفتها من أجل احتضان هذا المشروع الجديد الذي يندرج في إطار الرؤية الإستراتيجية للوزارة 2015-2030 بالخصوص المشروع رقم 5 الملتزم به أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده إبان حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس وتنزيل إصلاح التربية والتكوين ويهدف المشروع إلى تمكين التلاميذ و التلميذات الرياضيين و المنضويين تحت لواء الجامعات الرياضية من تكوين رياضي ومعرفي متوازن ومتكامل.

و تحتضن ثانوية الرياضيين تلميذات وتلاميذ منخرطين في رياضات الكرة الطائرة و كرة اليد و التايكواندو والملاكمة في انتظار التحاق رياضات أخرى و تعرف المؤسسة نظاما داخليا يضمن للتلاميذ والتلميذات من غلاف زمني للدراسة كامل خلال الحصص الصباحية وحصصا مسائية للتداريب الرياضية.

و قد عاين الوفد خلال زيارته لجميع مرافق المؤسسة المراقد و قاعة الإطعام و المصحة وقاعة الدعم التربوي والمطالعة والقاعة المغطاة الكبرى حيث قدم التلاميذ لوحات استعراضية في الجمباز الإيقاعي و الفني وزاروا مختلف ورشات التداريب حيث اجتمع السيدان الوزيران بالتلاميذ والتلميذات واستفسروا عن أحوال إقامتهم والتقطوا صورا تذكارية بمعيتهم و اختتمت الزيارة بزيارة المسبح النصف أولمبي والمرفق التابعة له.

وقد خلفت الزيارة لذا الوزيران وعامل عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي ارتياحا كبيرا حيث عبروا عن سعادتهم بالوضعية التي أصبحت عليها المؤسسة آملين أن تحقق النتائج المرجوة من وراء المشروع حتى نكون عند حسن ظن صاحب الجلالة نصره الله وأيده.