أول مباراة لولوج كلية الطب والصيدلة بسطات… ثمرة مشروع دافع عنه محمد غيات حتى أصبح واقعًا
مع اجتياز أول مباراة لولوج كلية الطب والصيدلة بجامعة الحسن الأول بسطات السبت الماضي، يكون الإقليم قد دخل رسميا مرحلة جديدة في مساره الجامعي والصحي، و يكون هذا المشروع قد انتقل من مرحلة الوعود والترافع إلى واقع أكاديمي ملموس، يفتح آفاقًا جديدة أمام أبناء الإقليم والجهة وبين أجواء المنافسة على مقاعد الكلية الوليدة، وبين فرحة المترشحين بانطلاق أولى خطواتهم نحو دراسة الطب، يعود إلى الواجهة مسار إحداث هذه المؤسسة، وما رافقه من جهود ومبادرات كان من أبرزها الترافع الذي قاده النائب البرلماني محمد غيات داخل البرلمان وخارجه، حيث ظل، منذ سنوات، يعلن أن إحداث كلية للطب بسطات يمثل أحد أولوياته، ويؤكد أنه تابع الملف مع وزارة التعليم العالي إلى أن تُوج بصدور المرسوم الرسمي القاضي بإحداث الكلية.
وقد اعتبر النائب البرلماني محمد غيات أن هذا الإنجاز يندرج ضمن حصيلة الترافع الذي قام به على مدى سنوات.
ورغم أن إنشاء كلية الطب والصيدلة يظل قرارًا مؤسساتيًا اتخذته الدولة عبر المساطر القانونية والتنظيمية المعمول بها، فإن ذلك لا ينفي مساهمة عدد من الفاعلين في الترافع من أجل المشروع، وفي مقدمتهم النائب البرلماني محمد غيات، الذي يعتبر أن هذا الورش يندرج ضمن حصيلة جهوده لفائدة إقليم سطات، إلى جانب رئيس جامعة الحسن الأول بسطات عبد اللطيف مكرم.
واليوم، ومع انطلاق أول مباراة لولوج الكلية، فقد أصبح الرهان الحقيقي هو إنجاح هذه المؤسسة الجديدة، في أداء رسالتها العلمية والتكوينية، وتوفير كل الشروط الكفيلة بجعلها مؤسسة جامعية رائدة، من توفير الإمكانات البشرية والبيداغوجية والاستشفائية الكفيلة بجعلها قطبًا للتكوين الطبي والبحث العلمي، يستجيب لتطلعات ساكنة الإقليم ويساهم في تعزيز المنظومة الصحية الوطنية.
