أسرة العدل بسطات تحتفي بقضاة أحيلوا على التقاعد وقضاة إنتقلوا لمحاكم أخرى

أسرة العدل بسطات تحتفي بقضاة أحيلوا على التقاعد وقضاة  إنتقلوا لمحاكم أخرى

احتضنت قاعة الاجتماعات بالأعمال الاجتماعية للأسرة العدل بسطات زوال امس الأربعاء 

، فعاليات حفل تكريم لعدد من القضاة منهم من انتقل ليكمل مشواره المهني بمحكمة أخرى ومنهم من أحيل على التقاعد، الحفل نظمته أسرة العدل بالدائرة الاستئنافية بسطات.

وقد حضره عضوي المجلس الأعلى للسلطة القضائية الاستاذ حسن أطلس و الأستاذ حسن جبير و الرئيس الأول لمحكمة الإستئناف بسطات ووكيل العام للملك بها ورئيس المحكمة الابتدائية بسطات ووكيل الملك بها وعدد من المسؤولين القضائيين و ممثل نقيب هيئة المحامين وممثل المجلس الجهوي للعدول والمفوضين القضائيين وكتاب الضبط، وممثلي وسائل الإعلام .

وقد تم افتتاح هذا الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمات في حق المحتفى بهم، التي كانت مؤثرة ومعبرة تدل على إجماع الجميع على حب وتقدير واحترام ونزاهة واستقامة المحتفى بهم، كما تم في الأخير تقديم هديا رمزية للمحتفى بهم حيث قدمها  كل من  القضاة بمحكمة الاستئناف والمحكمة الابتدائية بسطات هيئة المحامون وهيئة العدول.

وبهذه المناسبة اكد زين الدين العابدين الخليفي وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية بسطات انه في محكمة الإستئناف والمحاكم التابعة لها تكرس سنة و تَقْليدٍ حضارِيٍّ، يَكُونُ فيه الْاِحْتِفَاءُ بأهْلِ الفَضْلِ، و العِرْفانُ بحقِّ السّابقين، واجبًا لا مناصَّ من تأديتِه، و نَهْجًا لا بُدّ من مُواصَلَتِهِ وَ تَرْسِيخِه.


وعبر المتحدث عن  سُروره و في كونه  متواجد  في يومِ الوفاءِ و العرفانِ هذا، الذي تُحْييه المؤسسة القضائية احتفاءً بالسادة القضاة الذين أنهوا خدمتَهُم بَعْدَ مَسِيرةٍ حَافِلَةٍ بالعطاءِ في ميدان الشَّرَفِ، ميدانِ العدالة.

و شكر الخليفي  الجميعً على حضورهم و مشاركتهم في هذا الحفل الذي يكرّم من خلاله رجالا ينتمون لأسرةٍ تحمل أسمى رسالةٍ، ألا و هي رسالة العدل . فجَدِيرٌ أن يحْتَفِيَ و يكرّمَ مَن حمل هذهِ الرسالةَ و أدّاهَا على أكملِ وَجْهٍ. و هو ما يستحقون عنه الحفاوةَ و العرفانَ بالجميلِ، مخاطبا إياهم بأنهم أذوا الأمانةَ، و حقّقوا الرسالة، و سجلوا بَصَماتٍ يَشْهَدُ لهم بها من اشتغلوا معهم و ستبقى شهاداتهم في حقّهم وِسَامًا فَخْرِيّا يُتوّج سِنينَ حياتهم.

كما تمنى زين العابدين أنْ يتقبلوا هذا الحفلَ التكريميَّ البسيطَ في ظاهرِهِ، الغنيَّ في رمزيّتِه و دَلالاتِه، فهو عُربونُ مَحبّةٍ و وفاءٍ فلهم منهم خالصَ الدعواتِ، و جزيلَ الشكرِ على ما تكَابَدْوه من مشاقَّ، و عانوه من صِعَابٍ من أجل تحقيقِ العدل وإرجاع الحقوق إلى أهلها.


وفي ختام كلمته  شكر كل من ساهم من قريب أو من بعيد في إنجاح هذا الحفل البهيج ، وسأل الله تعالى للمحتفى بهم أن تكَلِّلَ جُهُودَهم السابقةَ بالسّعيِ المشكورِ و أن يبارك لهم فيما يستقبلون من أيامِ عُمْرِهم، و أن يجعل حياتَهم سعادة.