المغرب سيحتضن الدورة 24 لمجلس إدارة مرصد الصحراء والساحل بمدينة بوزنيقة
سيحتضن المغرب بمدينة بوزنيقة الدورة 24 لمجلس إدارة مرصد الصحراء والساحل بمشاركة أكثر من 20 بلدا ، وذلك يومي 25 و 26 أبريل 2019.
فهذه الدورة تكتسي أهمية خاصة، على اعتبار أنها ستتمحور حول ملاءمة إستراتيجية المرصد مع التحديات الكبرى المطروحة على بلدان منطقة الصحراء والساحل في أفق سنة 2030.
و للتذكير فإن مرصد الصحراء والساحل، الذي يعتبر المغرب من بين البلدان المؤسسة له وكذلك عضوا جد نشيط ضمن خليته المؤسساتية وهو يشغل منصب الرئاسة مند 2016، عبارة عن منظمة دولية أسست سنة 1992 و تتخذ من تونس العاصمة مقرا لها وتظم ثلاثة وعشرين بلدا افريقيا (الجزائر- لكوت ديفوار- جيبوتي- بوركينافاسو- شبه جزيرة الرأس الأخضر -مصر- إريتريا- اثيوبيا- غامبيا- غينيا- بيسو- كينيا- ليبيا- مالي- موريطانيا- نيجر- نيجريا- أوغاندا- سينيغال- صومال- سودان- تشاد- تونس والمغرب)وسبعة بلدان غير إفريقية (فرنسا- ألمانيا- إيطاليا- بلجيكا- إيطاليا- لوكسمبورغ- سويسرا وكندا)، علاوة على 13 منظمة إقليمية، وشبه إقليمية، ومؤسسات أممية ومنظمات غير حكومية، يقع مجال تدخله في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة وشبه الرطبة في منطقة الصحراء الكبرى والساحل الإفريقي.
وتتمثل مهام المرصد، أساسا، في دعم ومساندة جهود البلدان الأعضاء في مجالات التدبير المستدام للموارد الطبيعية والتنمية المستدامة.
المغرب كان أول بلد يترأس المرصد، الذي أنشئ بمبادرة من جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني والرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتيران، من أجل التصدي لإشكالية التصحر في إفريقيا بصفة عامة، وفي منطقة الصحراء والساحل، على وجه الخصوص، يتزعم مبادراتي الاستدامة والاستقرار والأمن، والمبادرة الإفريقية للتكيف، وغيرهما من المبادرات التي تناهز عشر مبادرات رئيسية، والتي حقق فيها سبقا كبيرا، وذلك بالنظر لما يتمتع به من خبرات وتجارب سواء في مواجهة إشكالية التصحر، أو تدبير المياه، مما جعله نموذجا بالنسبة للبلدان الإفريقية.
