المجلس الإقليمي لسطات والمجلس الجماعي لمدينة سطات ينخرطان في المجهودات المبذولة لمكافحة لمواجهة فيروس كورونا

المجلس الإقليمي لسطات والمجلس الجماعي لمدينة سطات ينخرطان في المجهودات المبذولة لمكافحة لمواجهة فيروس كورونا

للحد من أثار فيروس كورونا ودعما  للمجهودات  الاستباقية المبذولة لمواجهة هذا الوباء، انخرط  المجلس الإقليمي لسطات والمجلس الجماعي لمدينة سطات،  في هذه  المجهودات، وذلك من خلال اعتماد سلسلة من الإجراءات .

حيث قرر المجلس الإقليمي لسطات رصد غلافا ماليا يناهز 7.000.000.00 درهم  وذلك لدعم المجهودات المبذولة من طرف كل القطاعات لتكون في مستوى المرحلة .

هذه  الاعتمادات المرصودة سيتم بموجبها اقتناء المواد الغذائية لفائدة الأسر المعوزة  والفئات المستهدفة بمبلغ 1.330.000,00درهم واقتناء المعدات والمستلزمات الصحية سيكلف ما مجموعه 1.514.000,00درهم.

 كما تم  رصد  450.000,00درهم لاقتناء مواد التطهير والتعقيم. كما تم  في نفس الإطار تسخير شاحنتين صهريجيتين من سعة 8 طن مزودة بالوقود ومواد التعقيم من أجل المساهمة في تعقيم مراكز الجماعات الترابية التابعة للإقليم بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية كما انخرط المجلس الإقليمي في المجهود المبذولة لتهيئة مصالح المستشفى الإقليمي الحسن الثاني من أجل محاربة جائحة فيروس كورونا 19 حيث ساهم المجلس  في تهيئة مصلحة طب الرجال  و مصلحة طب النساء   والبالغ طاقتهما الاستيعابية 40 سريرا لكل واحدة كما تمت تهيئة مصلحة الفحص بالأشعة ومصلحة الإنعاش والعناية المركزة  بنفس المستشفى وذلك بكلفة  مالية إجمالية بلغت 3.500.000,00درهم.

كما خصص المجلس الجماعي لمدينة سطات غلافا ماليا قدره 400.000.00 درهم للمساهمة في الجهود الهادفة إلى محاربة تداعيات تفشي فيروس كورونامنها 200.000.00 درهملاقتناء المواد الغذائية لفائدة الأسر المعوزة بهدف الاستجابة للاحتياجات الأساسية والمستعجلة  للأسر المعوزة والفقيرة من ساكنة المدينة.و 200.000.00 درهم أخرى من اجل  اقتناء معدات ومواد التعقيم والنظافة للمساهمة في الجهودالمبذولةمن طرف  اللجنة الإقليمية للتنسيق واليقظة والسلطات المحلية، كما تم وضع اسطول الجماعة من الآليات  والمعداتللمشاركة في عمليات النظافة والتعقيم لشوارعوأحياء المدينة وللفضاءات العمومية والإدارات ووسائل النقل الجماعية والأسواقكإجراء احترازي ووقائي  من اجل  سلامة  المواطنين من فيروس كورونا المستجد.

قد ساهم ايضا في عملية  إيواء 30 متشردا  بدار الفتاة  حيث اقتنت الجماعة  وسائل ترفيهية  عبارة عن جهازين تلفزيين لفائدة  هذه الفئة  ويعتزم أيضا تعزيز تدخله في المجال الاجتماعي، من خلال توزيع المواد الغذائية الأساسية لفائدة الشرائح الاجتماعية المعوزة بالمدينة.

وكان المجلس قد ساهم  لفائدة المندوبية الإقليمية للصحة  بحصص من الغازوال وذلك من اجل المساهمة في تنقلات الأطر الصحيةلأداء واجبها الوطني.

للإشارة فان هذه مبادرة تندرج في إطار التعبئة الوطنية للتصدي لوباء “كورونا” المستجد والحد من تداعياته وانتشاره وفي سياق المساهمة في المجهود الوطني القائم لصد هذا  الوباء.  فإن هذه المبادرة الرمزية تعبر عن تضامنهما وانخراطهما اللامشروط في هذه المبادرة الملكية لمواجهة وباء “كورونا” و الآثار الناجمة عنه.