ساكنة بعض الأحياء بمدينة بسطات لا تبالي بحالة الطوارئ الصحية

ساكنة بعض الأحياء بمدينة بسطات لا تبالي  بحالة الطوارئ الصحية

بالرغم من المجهودات التي تبذلها السلطات الإقليمية والمحلية والأمنية وأفراد القوات المساعدة بسطات، من اجل تطبيق التدابير الاحترازية لتنفيذ حالة الطوارئ الصحية، التي دعت لها الحكومة والدولة المغربية، وذلك في إجراء أكثر صرامة وحزم لمواجهة مخاطر انتشار الفيروس التاجي كورونا.

إلاأنعدد كبير من ساكنة حي سيدي عبد الكريم وحي ميمونة وحي قطع الشيخ وعدد من الإحياء الأخرى، بمدينة سطات، ترفض الامتثال لأوامر الدولة، في تحدي صارخ للقوانين الجاري بها العمل، مما يفرض الآن تدخل القوات العمومية للحفاظ على الأمن الصحي للمواطنين.

حيث تعتبر هذه الأحياء بؤر سوداء بالمدينة، ذو الكثافة السكانية العالية، فقد عاينت "الخبرية 24" أن ساكنة هذه الأحياء لا تبالي بتعليمات الدولة القاضية بالبقاء في المنازل وعدم الخروج إلى الشارع، مخافة من انتشار الفيروس، ويتجولون بكل ثقة في النفس ليلا ونهارا، بالإضافة إلى انعقاد الأسواق العشوائية ببعض هذه الأحياء، مما يخلق حالة الفوضى والاكتظاظ للعشرات من المواطنين وهم يتبضعون وكأن ليس في الأمر شيء، مما قد يساهم في انتشار الوباء.

في جولاتنا لأهم الجماعات الترابية التابعة لإقليم صباح هذا اليوم، تمت ملاحظ أن ساكنة هذه الجماعات التربية( ابن احمد، سيدي حجاج، رأس العين أولاد سعيد..) تفاعلت بشكل ايجابي ووانخرطت  بفعالية في التدابير الاحترازية ومقتضيات حالة الطوارئ.

ويشار، أن عامل إقليم سطات إبراهيم أبو زيد، ومنذ الإعلان عن حالة الطوارئ وهو يعقد اجتماعات متتالية تقييمية للوضع بالإقليم، مشددا في هذا السياق على أن السلطات العمومية ستواجه المضاربة والاحتكار وكل الممارسات اللاقانونية التي تستهدف المواطنين، مع العمل على تزويد الأسواق ونقط البيع بالسلع والمواد الاستهلاكية، مؤكدا على ضرورة تظافر جهود كل المتدخلين من سلطات عمومية ومنتخبين ومجتمع مدني ووسائل الإعلام للحد من انتشار هذا الوباء.