بعد تداول خبر احتمال إصابة شخص بـ”فيروس كورونا” بسطات.. التحاليل المخبرية تبدد الشكوك

بعد تداول خبر احتمال إصابة شخص بـ”فيروس كورونا” بسطات.. التحاليل المخبرية تبدد  الشكوك

أكدت مصادر، انه بعد إجراء التحاليل المخبرية التي أجريت بمعهد باستور والفحوصات الدقيقة، لأحد أفراد الجالية المغربية بايطاليا  الذي كان قد تم استقباله من طرف قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بسطات، وإحالته على المصلحة الخاصة بالأمراض الوبائية بالمستشفى مولاي يوسف  بالبيضاء، تبين انه غير مصاب بفيروس "كورونا" وان الأمر يتعلق  بإصابته بالأنفلونزا الموسمية.

وقد شهد  المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات حالة استنفار عصر اليوم الأربعاء 26 فبراير، بعد استقبال مريض من أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا"م ل" يبلغ من العمر حوالي 55 سنة ، قادما من مدينة نابولي الإيطالية الاثنين الماضي ، حرارته مرتفعة، مما جعل الطاقم الطبي المداوم يشك في حالته وطلب بإجراء فحوصات طبية مستعجلة من أجل التأكد من عدم إصابته بفيروس "كورونا"، ما دفع به  إلى الانتقال  لبروتوكول احترازي يبدآ بعزل المريض ونقله إلى منشأة صحية مجهزة لهذا الغرض بمستشفى مولاي يوسف بمدينة الدار البيضاء، واخذ عينات مخبرية وإحالتها على معهد باستور من اجل التحليل التي بينت انه غير مصاب بفيروس"كورونا".

هذا وعاشت مدينة سطات عصر اليوم الأربعاء حالة من الترقب المشوب بالحذر بعد ورود أنباء عن نقل أحد الأشخاص القادم مؤخرا من الديار الايطالية يشتبه في إصابته بفيروس "كورونا"، صوب مستشفيات البيضاء من اجل إخضاعه للفحوصات الطبية اللازمة بعد إحساسه ببعض الآلام المصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، إذ تم توجيهه من قبل إدارة مستشفى الحسن الثاني بسطات مع فريق طبي تحت مراقبة شديدة.

هذا وانتشر خبر نقل المريض كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة غريبة دون الأخذ بعين الاعتبار مشاعر المواطنين وتخوفاتهم ودون الأخذ بعين الاعتبار حساسية الموضوع وتداعياته على الأمن العام للبلاد وما سيخلفه على الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما يتطلب من الجهات المختصة التدخل لوقف مثل هاته الإشاعات.