ممر سككي تحت أرضي بسطات.. يؤرق مضجع المواطنين ويشكل خطر عليهم وعلى أبنائهم
أصبح الممر السككي تحت ارضي الرابطة بين حي ميمونة وحي سيدي بوعبيد بسطات يشكل خطرا على مستعمليه بما فيهم التلاميذ المتوجهين صوب مقاعد الدراسة والنساء وكذا الشيوخ، فقد تحول إلى كابوس يؤرق مضاجعهم ويهدد سلامتهم وأمنهم، وأضحى يشكل معاناة نفسية للساكنة والراجلين على حد سواء مخافة تعرضهم للحوادث.

فهذا الممر الذي تم إنشائه في إطار الإستراتيجية الرامية إلى حذف الممرات الغير محروسة للسكك الحديدية وتأمين حياة المارة بين حي ميمونة وسيدي بوعبيد، وتحسين السلامة عند عبور الممرات المستوية و التي كانت تشكل خطرا على أرواح المواطنين، ويهدف إلى تسهيل تنقل الساكنة إلى وسط المدينة لقضاء مآربهم، أصبح بمثابة نقطة سوداء خاصة في الساعات الصباحية الباكرة وخلال الفترة المسائية، بسبب ضعف الإنارة العمومية به وضيق مساحته وغياب الأمن بمحيطه مما قد يحوله إلى مصيدة للمتربصين بحياة العباد والممتلكات، كما انه تحول إلى ممر خاص بالسيارات الصغيرة الحجم وسيارات نقل البضائع والدراجات النارية والدراجات النارية ثلاثية العجلات التي تكون غالبا محملة بالسلع والمواطنين، وذلك بعدما تم إتلاف الحواجز الإسمنتية المتواجدة بهذا الممر السككي بسبب المقاولة التي كانت مكلفة في وقت سابق بانجاز التبليط ببلوك حي ميمونة، حيث قام العمال التابعين للمقاولة بإزالة هاته الحواجز الإسمنتية التي أنجزتها مقاولة أخرى، وذلك خلال القيام بأشغال التبليط، ولم يقوموا بإعادتها بعد انتهاء الأشغال، الشيء الذي تسبب في خلق الفوضى لكونه سمح بمرور السيارات والدراجات ثلاثية العجلات وسيارات نقل البضائع، مما خلق حالة من الارتباك خاصة لدى الراجلين و وعرض حياتهم للخطر .

وكشفت مصادر، أن مستعملي هذا الممر عبروا عن حجم معاناتهم واستيائهم من عشوائية استعماله من طرف أصحاب الدراجات النارية والسيارات وكذا الدراجات ذات الدفع الثلاثي، علما أنه مخصص للراجلين، وانه سبق لهم أن تقدموا بشكايات وقاموا بالاتصالات مع كافة المتدخلين من هيئات منتخبة وسلطات محلية وإقليمية للتدخل، وقد سبق أن عرف هذا الممر تسجيل حوادث، الأمر الذي يتطلب يقظة أمنية بمحيط المكان وتعزيزه بالإنارة العمومية الكافية وتثبيت حراسة لصيقة على طول لضمان عبور آمن للمواطنين في كافة الأوقات، وتنظيم حملات منسقة لتخليصه من قبضة محتليه ضمانا لعبور سلس، وكذا إعادة الحواجز الإسمنتية، وذلك من أجل وضع حد لمعانات الساكنة جراء الأخطار التي يمكن أن تنتج خاصة على أبنائهم الذين يتابعون دراستهم ببعض الثانويات الإعدادية و التاهيلية بوسط المدينة و على المواطنين الذين يستعملون الممر خلال الصباح الباكر وخلال الفترة المسائية أثناء قضائهم مآربهم.
