الساحة الفنية المغربية تفقد احدى رموزها… أمينة رشيد في ذمة الله

الساحة الفنية المغربية تفقد احدى رموزها… أمينة رشيد في ذمة الله

فقدت الساحة الفنية والسينمائية المغربية إحدى رموزها، مساء اليوم الاثنين 26 غشت الجاري،  إثر وفاة  الفنانة المغربية أمينة رشيد ، عن عمر يناهز 83 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

وكانت الراحلة قد قدمت للمسرح ما يزيد عن 60 عملا ضخما، كما شاركت في العديد من الأعمال التلفزيونية منذ سنة 1962.

مارست الراحلة أيضا العمل في الإذاعة المغربية كممثلة سنوات طويلة، وقدمت حوالي 3500 تمثيلية وسهرة ومسلسل إذاعي، كما تألقت في مجال العمل السينمائي وشاركت في عدة أفلام شهيرة.

وتعتبر أمينة راشد من بين نجوم الساحة الفنية المغربية، حيث بصمت على مسيرة متميزة بأعمال راسخة في الذاكرة.

هذا وقد سبق لزوجها الراحل  عبد الله شقرون منذ سنتين، أن أصدر مؤلفا عن زوجته الشخصية الفنية والإعلامية المعروفة داخل المغرب وخارجه، كتابا  بعنوان "أمينة رشيد: ممثلة في الإذاعة والمسرح والتلفزيون والسينما" يوثق من خلاله للتجربة الفنية لزوجته في مجال التمثيل الإذاعي والمسرحي والتلفزيوني والسينمائي على امتداد ستة عقود.

ومعروف أن شقرون هو مكتشف هذه الممثلة القديرة التي انطلقت مسيرتها الفنية رسميا في مطلع الخمسينيات من القرن الماضي، ومند دلك الحين شاركت أمينة رشيد، التي ولدت في الرباط يوم 11 أبريل 1936، في أكثر من 3000 عمل إذاعي بين مسرحيات وتمثيليات ومسلسلات وغيرها وأكثر من 600 عمل تلفزيوني.

وانطلقت مسيرتها السينمائية عام1955 بفيلم "طبيب بالعافية" من إخراج الفرنسي هنري جاك، عن نص مسرحي لموليير، وهو انتاج فرنسي مصري مغربي مشترك صور بحدائق الوداية ودار السلام بالرباط وشارك فيه عدد من الممثلين المصريين منهم كمال الشناوي وأميرة أمير ومحمد التابعي والمغاربة حمادي عمور والبشير لعلج وعبد الرزاق حكم والعربي الدغمي والطيب الصديقي ومحمد سعيد عفيفي وحمادي التونسي وغيرهم.

 وتلته الأفلام التالية "غدا لن تتبدل الأرض" لعبد الله المصباحي سنة 1975 و"ابراهيم ياش" لنبيل لحلو 1982 و"البحث عن زوج امراتي" لمحمد عبد الرحمان التازي 1993،و"للا حبي" لنفس المخرج 1996 و"مصير امرأة" لحكيم نوري 1998 و"زنقة القاهرة" لمحمد عبد الكريم الدرقاوي 1998 و" فيها الملح والسكر وما بغاتش تموت" لحكيم نوري 2000 و"قصة وردة" لمجيد الرشيش سنة 2000 و"فيها الملح والسكر أو ما زال ما بغاتش تموت" لحكيم نوري 2005 و"ملائكة الشيطان" لأحمد بولان و"القلوب المحترقة" لأحمد المعنوني 2007 وغيرها.

ويمكن اعتبار دوري "للا حبي" في فيلمي "التازي" و"للا فخيتة" في فيلمي نوري أشهر أدوارها السينمائية نظرا للنجاح الكبير الذي حققته هذه الأفلام الأربعة.

يتضمن الكتاب العديد من الصور التي تؤرخ لمحطات أساسية في المسيرة الطويلة لهده الممثلة الرائدة، كما يتضمن شهادات في حقها بأقلام شخصيات فنية وثقافية معروفة.

إن لله وإن إليه راجعون رحمها الله تعالى وأسكنها فسيح جناته