عامل اقليم سيدي بنور ومدير اكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات يتفقدان أقسام للتعليم الأولي

عامل اقليم سيدي بنور ومدير اكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات يتفقدان أقسام للتعليم الأولي

اشرف عامل إقليم سيدى بنور صباح يوم  الاثنين 20 ماي 2019، بحضور مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات  والمدير الإقليمي لمديرية الاقليمية للتربية والتكوين سيدي بنور و رؤساء المصالح الخارجية وشخصيات عسكرية ومدنية والمنتخبون وفعاليات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام،

 على إطلاق عدة مشاريع تنموية تخليدا للذكرى الرابعة عشرة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في خطابه بتاريخ 18 ماي 2005 وذلك تحت شعار "التعليم الأولي رافعة للتنمية المتوازنة وعماد تأهيل الرأسمال البشري".

في البداية قام عامل الإقليم رفقة مدير الأكاديمية والوفد المرافق بزيارة تفقدية لأقسام التعليم الاولي بجماعة بوحمام والتي انطلقت بها عملية  برنامج الدعم الموجه للأجيال الصاعد في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حيث ثم إحداث 68 وحدة للتعليم الأولى بغلاف مالي قدر ب 14،5 مليون درهم، ويشمل 114 حجرة ويستفيد من العملية 2850 مستفيد من البرنامج.


كما شمل الإقليم إحداث 100 فضاء للتعليم الأولي برسم السنة الحالية بغلاف مالي قدر ب 24 مليون درهم ويشمل 100 وحدة ويستفيد من العملية 5000 تلميذ.


ويشمل أيضا البرنامج الإقليمي تجهيز أقسام التعليم الأولي المدمج داخل المؤسسات لفائدة 53 قسم مفتوح 8 مجهزة من طرف الأكاديمية و13 من طرف المديرية الاقليمية و 32 بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني.

وفي إطار تأهيل حجرات التعليم الأولي فقد استفادت 15 جماعة التي تضم 20 مجموعة مدارس من التأهيل. 

ويروم برنامج المبادرة بالنسبة للتعليم الأولى إلى المساهمة في وضع نظام للتعليم الأولى يستجيب لمعايير الجودة. والعمل على تمكين كل طفل مغربي من تعليم جيد في أفق 2030. والمساهمة في وضع برامج للشركات و التمويل لتعميم التعليم الأولي مع ضمان استمراريته. والمساهمة في دعم وتقوية قدرات الفاعلين في مجال التعليم الأولي.

وفي ختام زيارة الوفد الرسمي قام بزيارة جماعة سانية بركيك للاطلاع على نماذج أقسام التعليم الأولي الذى يخول للأطفال اكتساب مهارات و ملكات نفسية ومعرفة، تمكنهم من الولوج السلس للدراسة، و النجاح في مساره التعليمي، وبالتالي التقليص من التكرار و الهدر المدرسي.
وتكرس مساهمات المبادرة الوطنية في التعليم الأولي المقتضيات الدستوري المتعلقة بالتعليم الأساسي.