الجمعية الخيرية الإسلامية بسطات على صفيح ساخن من اجل التسييرالجمعية الخيرية الإسلامية بسطات على صفيح ساخن من اجل التسيير

الجمعية الخيرية الإسلامية بسطات على صفيح ساخن من اجل التسييرالجمعية الخيرية الإسلامية بسطات على صفيح ساخن من اجل التسيير

عاش مقر الخيرية الإسلامية بسطات، المتواجد جنوب شرق مدينة سطات في الطريق نحو كيسر، بحر الأسبوع الماضي ، على صفيح ساخن بسبب  صراعات وقعت بين مكتبين حول تسيير الجمعية الخيرية.

وحسب مصادر، فان المكتب القديم عقد جمعا عام لتجديد مكتب الجمعية نهاية شهر فبراير، وانه نظرا لوجود حالة الفوضى انسحاب أعضاء المكتب القديم، وبعدها تم انتخاب مكتب جديد بداية شهر مارس وسلم له وصل إيداع مؤقت من طرف السلطة المحلية بعدما قدم الرئيس السابق استقالته مصححة الإمضاء بتاريخ 4 مارس.

 وزادت المصادر نفسها، أن السلطة المحلية بتاريخ 14 مارس قامت بإشعار رئيس المكتب الجديد بأن الملف الذي تم وضعه لدى المصالح السلطة المحلية لا يستوفي  للشروط المطلوبة من اجل تجديد أعضاء المكتب الجمعية والتي تتجلى حسب مراسلة السلطة في كون الملف لم يتم وضع أي إخبار لدى هذه السلطة بخصوص اجتماع 5 مارس 2019، ولم يتم إشعار كافة أعضاء الجمعية بتاريخ الاجتماع كما هو منصوص عليه في القانون الأساسي للجمعية لاسيما المادة 18 والتي تنص على ما يلي"يستدعي رئيس الجمعية أعضاءها لحضور الجمع العام بواسطة رسائل مع التوقيع بالتسليم أو عن طريق البريد المضمون مع الإشعار بالتوصل، تتضمن جدول الأعمال وذلك داخل أجل 15 يوما على اقل من التاريخ المحدد لانعقاده"، وأن جل الحاضرين لاجتماع 5 مارس 2019 لم ينخرطوا إلى بعد عقد الجمع العام السالف الذكر وبالتالي لا تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القانون الأساسي للجمعية الخيرية الإسلامية المتفق عليه سابقا.

وأضافت المصادر ذاتها أن المكتب القديم قام بإخبار السلطة بعقد جمع خاص بمنخرطي الجمعية يومه 15 مارس من اجل إتمام مناقشة النقطة الثالثة من جدول أعمال الجمع العام الذي انعقد ب28 فبراير والمتعلق بتشكيل المكتب ، بعدما تم إشعار جميع المنخرطين بواسطة عون قضائي، كما قام أعضاء المكتب القديم ومنخرطي الجمعية بتوجيه مراسلة إلى السلطة المحلية يعبرون فيها عن رفضهم رفضا تاما لاستقالة رئيس مكتب الجمعية القديم.

والجدير أن هذه المؤسسة هي مؤسسة لرعاية الاجتماعية تضم أطفالا ومسنين، وهذا ليس في مصلحة المؤسسة ونزلائها، لذا وجب على السلطات الإقليمية والمحلية والجهات الوصية على هذا المرفق التدخل بسرعة من اجل إيجاد حلول جذرية تخدم مصلحة النزلاء منهم الأطفال والمسنين، وتسيير المؤسسة وفق إستراتيجية تنبني على الشفافية والعقلانية والمصداقية.