تنامي ظاهرة”الفراقشية” بإقليم سطات

تنامي ظاهرة”الفراقشية” بإقليم سطات

أصبحت ظاهرة سرقة المواشي والأغنام تؤرق بال العديد من فلاحي وكسابيمختلف الجماعات الترابية لإقليم سطات، منهم من تقدم بشكايات إلى الجهات المختصة التي فتحت بحث حول الموضوع.

ففي الآونة الأخيرة استفحلت ظاهرة سرقة المواشي والأغنام بقوة خاصة في جماعة المزامزة الجنوبية وجماعة أولاد عفيف و أولاد بوزيري وأولاد سيدي بنداود ومشرع بن عبو وخميس سيدي محمد بن رحال و سيدي العايدي وأولاد سعيدحتى الدواوير المتواجدة ضواحي مدينة سطات والمتواجدة بالمدار الحضري.

وأضافت ذات المصادر، أنه وخلال الآونة الأخيرة  قام "الفرقشية" بتنفيذ عدد من عمليات السطو على المواشي في فترات متقاربة استهدفت عدد من رؤوس الأبقار والأغنام  من داخل الإسطبلات تخص مجموعة من الكسابة والفلاحين، بالدواوير التابعة للجماعات المذكورة أعلاه بعد تسميم كلاب الحراسة.  

الظاهرة  خلفت  حالة من الرعب والهلع  في صفوف الكسابة والفلاحين والساكنة على السواء الذين أصبحوا يخافون ولا ينامون من كثرة الخوف على أرواحهم وماشيتهم التي تعتبر مصدر عيشهم الوحيد، مما دفع ببعضهم إلى المطالبة بتوفير الحراسة الليلية بالدواوير والإسطبلات بعدما أصبحوا يقومون بها بنفسهم .

فتنامي الظاهرة  في غياب الجهات الأمنية التي اعتدى المواطنين على قيامهم بعملية استباقية للتصدي للظاهرة، تحثم على الجهات المعنية البحث عن مقاربة أمنية جديدة لمواجهتها، وتوفير الحماية للمواطنين  وممتلكاتهم من توالي سرقة ماشيتها، وتفعيل الدوريات الأمنية والقيام بحملات تمشيطية للدواوير التي عرفت مؤخرا عمليات سرقة، وإلقاء القبض على المشتبه فيهم وتقديمهم إلى العدالة .