طب الأطفال بمستشفى الحسن الثاني بسطات يعزز بوحدة جديدة

أشرف عامل إقليم سطات خطيب الهبيل مرفوقا بعدد من الشخصيات الأمنية والعسكرية والمدنية والمنتخبون،عصر أمس الاثنين 2 يوليوز على افتتاح مصلحة جديدة لطب الأطفال وطب الخدج بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات،

 والذي يهدف إلى تقريب الخدمات من المواطنين وخاصة القادمين من مختلف المناطق القروية، من أجل رفع المعاناة عن الأطفال المرضى والمواليد والخدج.

تأهيل وبناء هذه المصلحة جاء في إطار اتفاقيات شراكة بين وزارة الصحة والمجلس الإقليمي بمبلغ ناهز 4.2 مليون درهم، وبطاقة استيعابية ستصل إلى 30 سرير بوحدة طب الأطفال و6 أسرة بوحدة طب الخدج و4 أسرة بوحدة إنعاش الخدج، استجابة لطلبات المرضى من داخل إقليم سطات والأقاليم المجاورة.

خالد رقيب مدير المستشفى في تصريح للجريدة أكد أن قسم طب الأطفال وطب الخدج بمستشفى الحسن الثاني بسطات، والذي تم تأهيله في إطار اتفاقيات شراكة بين وزارة الصحة والمجلس الإقليمي لتأهيل هذه المصحة وان القيمة الإجمالية للمشروع بلغت 4.2 مليون درهم، ساهم المجلس الإقليمي ب1.5 مليون الدرهم من اجل إعادة تأهيل وحدة طب الأطفال وبناء مصلحة طب الخدج وإنعاش الخدج وساهمت وزارة الصحة 2.7 مليون الدرهم ووصلت قيمة التجهيزات الطبية للمصلحة 3.6 مليون الدرهم، مضيف أن الطاقة الاستيعابية لمصلحة طب الأطفال ارتفعت من 20 سرير  إلى 30 سرير بوحدة طب الأطفال و6 أسرة بوحدة طب الخدج و4 أسرة بوحدة إنعاش الخدج، وذلك استجابة لطلبات المرضى من داخل إقليم سطات والأقاليم المجاورة، ومن اجل تحسين الخدمات واستقبالهم في ظروف جيدة.

 وأضاف خالد رقيب مدير مستشفى الحسن الثاني بسطات، انه ومنذ توليه إدارة هذا المرفق الصحي نهج رفقة فريق عمله سياسة الأبواب المفتوحة من خلال انفتاحه على كافة الفرقاء والشركاء والتي توجت بإبرام اتفاقيات شراكة بين الوزارة الوصية على القطاع والمجلس الإقليمي همت تأهيل مختلف مرافق المستشفى ومركز التشخيص الطبي وقسم طب الأطفال والمواليد الخدج، ناهيك عن وضع إستراتيجية واضحة المعالم للرفع من جودة الخدمات الطبية، وهو ما يتطلب من الجهات المعنية دعم هذا المستشفى بالموارد البشرية الكافية نظرا لطاقته الاستيعابية وشساعة الإقليم، حيث أن هذه الاتفاقية هي الثانية من نوعها بين الوزارة الوصية والمجلس الإقليمي، والاتفاقية الأولى تهم تأهيل المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بقيمة 10 مليون الدرهم وهي في إطار الانجاز، والاتفاقية الثالثة متعلقة ببناء مركز التشخيص الذي يتوفر على وظفتين وظيفة كشوفات المتخصصة ووظيفة الفحوصات الوظيفية، ووصلت الأشغال به إلى 70 بالمائة.