احتلال الملك العمومي بسطات يطال النخيل والأشجار والجهات المختصة تتفرج
لازال احتلال الملك العمومي بمدينة سطات، يعتبر معضلة حقيقة، فأصحاب المقاهي و المقشدات والمحلات التجارية يتسابقون على احتلال المساحات العامة المتمثل في المساحات المخصصة للراجلين وكذا بعض الأشجار والنخيل والنباتات، في ظل غياب سلطات المحلية ومسيري الشأن المحلي.
فقد صار أرباب المقاهي والمقشدات والمحلات التجارية يتنافسون حول من يحتل المساحة العمومية أكثر ومن يتفنن أكثر في العبث بأرصفة الراجلين، ويستغلون الرصيف وكل ما يوجد فوق الرصيف ممن أغراس ونبتات وأشجار ونخيل، ويلحقونه بملكهم الخاص، ثم يقومون بعدها باجتتات وقطع الأشجار والنبتات الشيء الذي يحدث ضوضاء، ويلحاق الضرر بالساكنة والبيئة وهذا طبعا يحصل أمام مرئ ومسمع مسيري الشأن المحلي والسلطات المحلية ولجان المراقبة التي يبدو أنها تضع نظارات سوداء تعتم عليهم رؤية حال المدينة، والسؤال المطروح هل ستحرك هذه الجهات اليات والوسائل القانونية الممنوحة لها لحماية الملك العام أما أنها ستظل تراقب الوضع عن بعد وتتفرج؟ وأين هي الجهات المسؤولة عن حماية الأغراس والنباتات والأشجار والنخيل دخل المدينة؟ والجهات المسؤولة عن حماية البيئة ؟ ومن هي الجهات المستفيدة من هذا الاحتلال؟ ومن يحمي هذا الاستغلال؟
