جمالي: الفن العيساوي يمتاز بإيقاعاته وملابس الخاصة
متى بدأت مسيرة هشام جمالي في فن الإنشاد؟
بدأت مسيرتي الفنية في فن الإنشاد منذ كنت أدرس بالثالثة إعدادي حينها كانت في الخمس عشرة من عمري إذ أنه تم استقطابي من طرف إحدى الجمعيات النشيطة بدار الشباب بسطات التي كانت تقدم على عدة فنون منها فن السماع والمديح الشيء شد أنظاري إلى هذا الفن ومن تم بدأت مسيرتي.
أنت أول من أدخل الفن العيساوي إلى مدينة سطات كيف جاءتك الفكرة؟
بحكم الأصول وأن والدي ينحدر من العصمة العلمية مدينة فاس وبحكم أنني كنت أتردد عليها كثيرا هي و مدينة مكناس خصوصا ايام ذكرى المولد الشريف حيث تحيى ليال عيساوية تحضرها جميع مجموعات هذا الفن بالمغرب فأعجبني الذكر الرباني بهذه الطريقة على إيقاعات الطبول والغيط والنفير ومن تم جاءتني فكرة تكوين طائفة عيساوية بمدينة سطات حيث كونت مجموعة وأطلقنا عليها إسم " طه الحبيب " في البداية واجهت بعض الصعوبات بحكم أن مدينة سطات مدينة شعبية بطبيعة موقعها الجغرافي وأن ساكنتها لا تعرف شيئا على هذا الفن الدخيل كان الإقبال ضعيفا بالرغم من ذالك لم أستسلم بل صمدت حتى تحقق الحلم الذي كان يراودني وأصبح هذا الفن مألوفا لذى الجمهور السطاتي.
هل هناك علاقة بين الفن العيساوي وفن السماع والمديح؟
العلاقة بين الفن العيساوي والسماع والمديح هو ذكر الله ومدح رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أن الفن العيساوي يمتاز بالإيقاعات المختلفة التي لا تجدها في فن المديح كإيقاعات الطبول والدفوف والغيط والنافر كما يمتاز أيضا بلباسه الخاص مثل " الحنادر والهدادب " وإطلاق البخور ورفع أعلام تخص هذا الفن أثناء الذكر وهذا ما يجعل الفن العيساوي مكتمل الصورة بطابعه الخاص.
هل سبق لك أن شاركت في مهرجانات وطنية أو دولية؟
سبق لي أن شاركت بعدة مهرجانات وطنية منها المهرجان الذي أقيم بمدينة سطات السنة الماضية ومهرجان أقيم بمدينة البروج سنة 2016 كما ستكون مشاركات أخرى مستقبلا بمدينة مكناس ومدينة الدار البيضاء كما سجلت فيديو كليب رفقة مجموعتي بعنوان " البراقية " الذي لقي إقبالا كبيرا على شبكة التواصل الاجتماعي كما سنقوم بتسجيل أشرطة أخرى مستقبلا.
ماذا تقول للجمهور السطاتي ؟
أنا أشكر الجمهور السطاتي جزيل الشكر عل مساندتهم الفعالة لي ودعمهم المادي والمعنوي الذي أحيى بداخلي روح هذا الفن مما جعلني أواصل وأجتهد وأتصادم بشيوخ هذا الفن وأخص بالذكر أول شيوخي المقدم عبد العلي لمرابط الذي الكثير والكثير حتى أصبحت أبدع في هذا الثرات العريق وخير دليل هو الأمسية التي أحييناها يوم التاسع من رمضان الجاري حيث لقيت إستحسان الجمهور السطاتي.
