إيداع اخطر أباطرة المخدرات بالسجن الفلاحي بسطات بسبب تهم ثقيلة
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بسطات، يوم الاثنين 9 أكتوبر الجاري، بإيداع احد اخطر أباطرة المخدرات بالسجن الفلاحي عين علي مومن رهن الاعتقال الاحتياطي ، في انتظار التحقيق معه تفصيليا بتاريخ 19 أكتوبر.
وكان الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بسطات، قد التمس إجراء تحقيق عنهم في إطار جناية محاولة القتل العمد والعنف ضد موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم والاختطاف والاحتجاز باستعمال ناقلة والضرب والجرح بالسلاح وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة في حق المسمى"ح ل" احد اخطر بارونات المخدرات بإقليم برشيد والدار البيضاء.
وكانت عناصر الدرك الملكي قد أحالت المتهم على أنظار النيابة العامة لدى استئنافية سطات صباح يوم الاثنين 9 أكتوبر، بعد أن أجرت أبحاثا في شأن محاولة القتل العمد لعناصر القوة العمومية "الدرك الملكي" بواسطة إطلاق أعيرة نارية من بندقية صيد أثناء مزاولة مهامهم، تكوين عصابة إجرامية مدججة بأسلحة بيضاء وكلاب شرسة ، والحيازة والاتجار في المخدرات بشتى أنواعها، وإلحاق خسائر مادية بعتاد في ملك الدولة.
وتعود وقائع هذه القضية عندما تم إيقاف المتهم المبحوث عنه على صعيد جهة الدار البيضاء سطات بموجب العشرات من مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن الدرك والأمن في قضايا مختلفة، بمنزله الكائن بدوار أولاد لمسلك، بعد مداهمته فجرا من طرف عناصر المركز القضائي للدرك الملكي 02 مارس بالبيضاء ، وذلك يوم الجمعة الماضي، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، كما تم إشعار جميع المصالح الأمنية الصادرة في حقه مذكرات بحث ومن ضمنهم عناصر المركز القضائي ببرشيد و درك حد السوالم.
المتهم مبحوث عنه من طرف درك برشيد بموجب 35 مذكرة بحث 30 مذكرة من اختصاص المحكمة الابتدائية وتخص الحيازة والاتجار في المخدرات والحبوب المهلوسة والمشروبات الكحولية بشتى أنواعها بدون ترخيص باستعمال ناقلة ذات محرك وعدم الامتثال وحيازة أسلحة بيضاء دون سند قانوني، و5 مذكرات بحث من اختصاص محكمة الاستئناف و تتعلق بمحاولة القتل ومقاومة عناصر القوة العمومية "الدرك الملكي" وتعريض عناصرها للخطر، وإطلاق عيارات نارية عمدا اتجاهها واستعمال بندقية وإطلاق كلاب شرسة قصد الفرار.
وقد انتقال عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية برشيد إلى مركز القضائي 02 مارس ببرشيد، من اجل الاستماع إلى المتهم حول المنسوب إليه ومن بين ما تم الاستماع إليه هو ما يتعلق بإطلاقه النار على عناصر دركية بحج السوالم، ومحاولته تفجير خزان وقود لسيارة الدرك، وهو في حالة هيجان تام وينطق بعبارات القتل والانتقام والتخويف والترهيب، وهو ما أكده مساعده من بينهم أقاربه عندما تم توقيفهم وأكدوا مشاركتهم له في فعله الإجرامي وأنهم كانوا يمدونه بالخراطيش قصد شحن بندقيته التي كان يصوبها نحو رجال الدرك ويطلق منها عيارات وأنهم فسحوا له المجال للفرار، المتهم نفى المنسوب إليه رغم مواجهته بتصريحات مساعده ورفض الإجابة على عدد من أسئلة المحققين فيما تلعثم في الكلام وعجز عن الاجابة في اخرى.
