توقيع مذكرة توجيهية حول احترام حقوق الإنسان والأخلاقيات خلال الكشف عن فيروس السيدا داخل المؤسسات السجنية
تم، اليوم الأربعاء بالرباط، توقيع مذكرة توجيهية حول احترام حقوق الإنسان والاخلاقيات خلال الكشف عن فيروس فقدان المناعة البشري (السيدا) داخل المؤسسات السجنية، بين كل من المجلس الوطني لحقوق الأنسان والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ووزارة الصحة.
وتندرج هذه المذكرة، التي سهر على بلورتها فريق عمل منبثق عن اللجنة الوطنية متعددة القطاعات، في إطار الإستراتيجية الوطنية المتعلقة بحقوق الإنسان وفيروس فقدان المناعة البشري/السيدا، والتي تنص على إعداد مذكرات توجيهية حول عدة مواضيع ذات صلة بداء السيدا.
وتضم هذه المذكرة، التي تم توقيعها من لدن كل من محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ويونس جبران، الكاتب العام للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج والسيد البلغيتي العلوي عبد العالي، الكاتب العام لوزارة الصحة، توصيات بخصوص تحسين الخدمات الصحية المقدمة بالسجون ومكافحة التمييز في حق النزلاء الحاملين للفيروس وضمان ولوجهم للعلاج.
كما تشمل هذه التوصيات جوانب متعلقة بتقديم النصيحة الطبية وتوفير الكشف السريع عن فيروس السيدا بالإضافة إلى تكوين الأطر الطبية والطبية الموازية في مجال الكشف عن الفيروس وفي ما يتعلق بمقتضيات السر الطبي والموافقة المستنيرة للمعني بالأمر وإعمال الأخلاقيات الطبية واحترام الحق في رفض الخضوع للكشف، إلى جانب وضع نظام للمعلومات حول الكشف عن داء السيدا خاص بالمؤسسات السجنية في توافق مع النظام الوطني.
وترتكز توصيات المذكرة على التوجيهات الدولية المعتمدة في المجال لاسيما تلك الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز والمنظمة العالمية للصحة.
وسيجري توقيع المذكرة التوجيهية من لدن كل من السيد محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان والسيد يونس جبران، الكاتب العام للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج والسيد خالد البلغيتي، الكاتب العام لوزارة الصحة.
