جانب من المشاكل التي تتخبط فيها كلية العلوم والتقنيات بسطات
أفادت مصادر مطلعة، أن طلبة التكوين الإضافي المعرف بمبادرة 25 ألف مجاز عاطل عن العمل والذين يتابعون دراستهم بكلية العلوم والتقنيات، يعانون مع كل حصة دراسية في البحث على مدرج او قاعة لتلقي دروسهم،
وذلك لكون المدرجات والقاعات تمت برمجتها لطلبة كلية العلوم والتقنيات وكذا طلبة التكوين المستمر التي بالاضافة الى يوم الاحد والسبت اصبحت تستغل القاعات والمدرجات باقية ايام الاسبوع ، فحين الطلبة تكوين إضافي لفائدة 25 ألف مجاز عاطل عن العمل، يظلون يتخبطون في البحث عن قاعة او مدرج لتلقي حصتهم دراسية، وهنا يطرح سؤال هل ا لامر يتعلق بسوء تدبير ام ان طلبة التكوين الإضافي لا يعتبرون من طلبة هذه الكلية ام ان الامر يتعلق بتهميش واقصاء لهؤلاء الطلبة واستخفاف بحقهم المشروع في توفير مدرجات وقاعة لتلقي الدروس؟؟؟
وأضافت ذات المصادر إلى كون عدد من الطلبة الموجودين في لائحة الانتظار الخاصة بسلك الماستر بنفس الكلية يتسالؤن عن سبب عدم مناداتهم بالرغم من عدد الطلبة الموجودين باللائحة الرسمية لم يلتحقوا بعد رغم انه المسالك ماستر شرعت في الدراسة منذ مدة، وأشارت المصادر ذاتها هل يرجع ذلك بسبب وجود نفس المسالك في التكوين المستمر، ام ان الامر يتعلق بسوء التدبير؟
ذات المصادر، اكدت على ان الادارة المؤسسة سلكت منهج الامتياز في توزيع المنح الخاصة بالكتب المدرسية، والتي تعتبر عرف بكلية العلوم والتقنيات بسطات، والتي يستفيد منها الموظفين الذين يتوفرون على ابناء في سن التمدرس، فتوزيع هذه المنح اشارت ذات المصادر تم بناء على مبدأ الزبونية والمحسوبية حيث حرم منها عدد من الموظفين الذين يتوفرون على اطفال في سن التمدرس.
وفي السياق ذاته، أضافت ذات المصادر، أن بعض مسؤولين في الإدارة يسلكون سياسة الباب المغلق فهو لا يستقبلون الطلبة وأوليائهم وآبائهم ولا يحل المشاكل التي يتخبط فيها الطلبة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى كون احد شباب مدينة سطات المستثمرين احتج على إدارة كلية العلوم والتقنيات بسطات، بسبب إسناد الطلبيات إلى شركات خارج المدينة، وطلب باستفادة شركات بمدينة سطات عن طريق فتح مناقصات يتم من خلالها إشراك المقاولات والشركات بالمدينة التي تحتضن الكلية ومعها الجامعة، والسؤال المطروح هل كلية العلوم والتقنيات بسطات تساهم في تنمية المدينة؟؟
وأكدت المصادر ذاتها، إلى أن اهتمام الكلية المذكورة ينصب حول التكوين المستمر، حيث ان القاعات المخصصة للتكوين مجهزة ومكيفة، بالإضافة إلى استحواذهم على القاعات والمدرجات طيلة أيام الأسبوع، كما أشارة ذات المصادر إلى كون سيارات الخدمة التابعة لهذه المؤسسة تشتغل أيام السبت والأحد وخارج أوقات العمل لأغراض شخصية.
فما هي راء الجهات المختصة فما تعرفه كلية العلوم التقنيات بسطات؟ وما هو دور الأجهزة المكلفة بالمراقبة والتي تسهر على تكافئ الفرص في هذه الأمور؟؟؟(باقي التفاصيل في مقال لاحق)
