مأساة تهز نواحي سطات: أربعيني يُعثر عليه متفحماً تحت قنطرة في ظروف غاضمة بعد ساعات من وفاة والدته

مأساة تهز نواحي سطات: أربعيني يُعثر عليه متفحماً تحت قنطرة في ظروف غاضمة بعد ساعات من وفاة والدته

اهتزت جماعة المزامزة الجنوبية بإقليم سطات، مساء أمس الاثنين، على وقع واقعة مأساوية، بعدما عُثر على جثة رجل في عقده الرابع متفحمة تحت قنطرة بالقرب من مقبرة الطويجين، في ظروف غامضة استنفرت مختلف المصالح المختصة.

وحسب مصادر محلية، فقد تم العثور على جثة الهالك متفحمة تحت القنطرة، فيما كانت دراجته الكهربائية مركونة بالقرب منها، ما فتح الباب أمام عدة فرضيات بشأن ظروف وملابسات وفاته، الأمر الذي استنفر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها وفتح تحقيق للكشف عن ملابسات الواقعة.

وأضافت المصادر ذاتها أن المعطيات الأولية المتداولة تشير إلى احتمال إقدام الهالك على إنهاء حياته، خصوصاً خاصة أن الواقعة جاءت في اليوم نفسه الذي توفيت فيه والدته صباحاً بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، في حادثة مأساوية زادت من غموض ووقع الفاجعة، غير أن هذه الفرضية تبقى، إلى حدود الساعة، مجرد احتمال في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق والأبحاث التي باشرتها المصالح المختصة، والتي ينتظر أن تكشف عن الظروف الحقيقية التي أحاطت بوفاة الأربعيني.

وفور علمها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بينما تم نقل الجثة لإخضاعها للتشريح والفحوصات الطبية وفق المساطر المعمول بها، فيما تواصل الجهات المختصة أبحاثها لتحديد ظروف وملابسات هذه الواقعة المأساوية.