مجموعة مدارس العربي باطما الرائدة ترفع اللواء الأخضر في عرس تربوي يُتوّج مجهودات الأطر والمتعلمين في حماية البيئة ويزرع بذور المستقبل المستدام

مجموعة مدارس العربي باطما الرائدة ترفع اللواء الأخضر في عرس تربوي يُتوّج مجهودات الأطر والمتعلمين في حماية البيئة ويزرع بذور المستقبل المستدام

في إطار تعزيز التربية البيئية وترسيخ السلوكات الإيجابية لدى الناشئة، نظّمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسطات، يوم السبت 25 أبريل 2026، الحفل الإقليمي لرفع اللواء الأخضر الخاص بالمدارس الإيكولوجية برسم الموسم الدراسي 2025/2024، وذلك بمجموعة مدارس العربي باطما الإيكولوجية، بحضور سومية الرياحي، رئيسة مصلحة الشؤون التربوية، و يوسف الكمال، رئيس مصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه، و عبد الإله مونسيفي، المنسق الإقليمي للمدارس الإيكولوجية، إلى جانب أطر التفتيش والتأطير، وعدد من الأطر الإدارية والتربوية، فضلًا عن شركاء المؤسسة وجمعيات أمهات وآباء التلاميذ.

وقد استُهل الحفل باستقبال المشاركين، تلاه تنظيم زيارة للمعرض البيئي الذي عكس مجهودات المتعلمين والأطر التربوية بمجموعة مدارس العربي باطما في مجال المحافظة على البيئة. بعد ذلك، تم الافتتاح الرسمي بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها تحية العلم الوطني في أجواء مفعمة بروح المواطنة.

وتوالت فقرات الحفل بكلمات رسمية، حيث ألقت ممثلة المديرية الإقليمية كلمة أبرزت فيها أهمية برنامج المدارس الإيكولوجية في ترسيخ الوعي البيئي داخل المؤسسات التعليمية، كما نقلت و اعتذار المدير الإقليمي بالنيابة عن عدم الحضور لارتباطه بمهمة رسمية بالرباط. كما رحّبت مديرة المؤسسة بالحضور ونوّهت بانخراط مختلف الفاعلين التربويين، في حين أكد رئيس جمعية الآباء وأمهات التلاميذ على الدور الحيوي للشراكة في إنجاح مثل هذه المبادرات التربوية الهادفة.

وعرف الحفل تقديم فقرات فنية وتربوية متنوعة من إبداع تلاميذ المؤسسة، من بينها نشيد ترحيبي بعنوان “SOYEZ LES BIENVENUS”، ومسرحية حول المحافظة على البيئة، إضافة إلى أناشيد هادفة مثل “اوليدي” من أداء براعم التعليم الأولي، و“النخلة”، و“يد تبني”، و“قطورة ندى”. كما تم تقديم مسرحية باللغة الفرنسية بعنوان “LE RECYCLAGE DES DECHETS”، تناولت موضوع إعادة تدوير النفايات بأسلوب تربوي شيّق، عكس وعي التلاميذ بأهمية حماية البيئة.

كما شهد الحفل تتويج عدد من المؤسسات التعليمية بالإقليم، حيث تم تسليم اللواء الأخضر لفائدة مجموعة من المدارس الإيكولوجية التي استوفت معايير الاستحقاق، إلى جانب توزيع الشواهد الفضية والبرونزية على المؤسسات المنخرطة في البرنامج، تقديرًا لجهودها في مجال التربية البيئية. وتم كذلك تتويج الفائزين في مسابقة “كان يا ما كان” المدرسة الإيكولوجية، التي عرفت مشاركة متميزة للتلميذات والتلاميذ، وأبانت عن روح الإبداع والتنافس الإيجابي بين المؤسسات المشاركة.

ويُعد برنامج المدارس الإيكولوجية من أبرز البرامج الدولية التابعة لمؤسسة التربية على البيئة، والذي تم إطلاقه بالمغرب سنة 2006 من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تحت رئاسة الأميرة للا حسناء، حيث يهدف إلى غرس ثقافة بيئية مستدامة وتعزيز السلوكات الايجابية لدى المتعلمين، وتشجيع انخراط المؤسسات التعليمية في حماية محيطها البيئي، وذلك من خلال التربية البيئية والتحسيس بأهمية التنمية المستدامة.

واختُتم الحفل بمراسيم رفع اللواء الأخضر في أجواء احتفالية متميزة، عكست حجم الانخراط الجماعي في هذا الورش البيئي التربوي، مع توجيه عبارات الشكر والتقدير لكافة الأطر الإدارية والتربوية، وجمعيات الآباء والشركاء، على انخراطهم الجاد ومساهمتهم الفعالة في إنجاح هذا الحدث التربوي الهام.