إصابة سيدة وابنتها المعاقة اثر حريق كوخهما بسطات وإحالة القائد الإقليمي للوقاية المدنية على المجلس الإداري

استقبل قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني بسطات، امس السبت 21 ماي، امرأة وابنتها من ذوي الاحتياجات الخاصة، اثر تعرضهما لحروق متفاوتة الدرجة،

نقلا اليها على متن سيارة الاسعاف، السيدة وابنتها تمت إحالتهما من طرف الطبيب المداوم بعد تقديم العلاجات والاسعافات الاولية على المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، حيث تم وضعهما بجناح 35 الخاص بالحروق لتلقي العلاجات خاصة وان الابنة أصيبت بحروق من الدرجة الثالثة على مستوى اليدين والرجلين فيما الام اصيبت بحروق من الدرجة الثانية على مستوى الوجه واليدين والرجلين.

وحسب مصادر فان السيدة البالغة من العمر حوالي 33 سنة وابنتها البالغة من العمر حوالي 20 سنة، تعرضتا للحريق عندما كانتا بالكوخ البلاستيكي الذي يقطنان به، والمتواجد على مستوى الحدود بين حي السلام ودوار المناصرة بسطات، وأفادت المصادر ذاتها ان السيدة وابنتها تتهمان بعض الاشخاص بإضرام النار بالكوخ، كما أشارت المصادر نفسها الى كون السيدة رفضت البقاء في المستشفى لكونها تركت طفلها الصغير لوحده بمدينة سطات غير ان الطبيب أصر على إبقائها بالمستشفى نظرا لحالتها الصحية.

وحسب مصادر فقد فتحت عناصر الشرطة القضائية الولائية بسطات بحث قضائيا في الموضوع بتعليمات من النيابة العامة المختصة، من اجل الوقوف على أسباب وملابسات الحدث الذي تبقى ظروفه غامضة.

وحسب مصادر، انه على اثر هذا الحادث، تمت إحالة قائد الإقليمي الوقاية المدنية بسطات على المجلس  الاداري من طرف القيادة العليا للوقاية المدنية  بسبب عدم تبليغه عن الحادث، في انتظار ما سيسفر عليه قرار المجلس.

وهنا يطرح التساؤل عن دور المؤسسات الإجتماعية بمدينة سطات من تعاون وطني ووكالة التنمية الإجتماعية، التابعة لوزارة الاسرة والتضامن وعن دور دار المسنين ودار الاطفال.