حزب جبهة القوى الديمقراطية يعقد ندوة صحفية تحت شعار “وفاء لثوابت الحزب وترسيخا للديمقراطية الداخلية” للإعلان عن دخول الحزب مرحلة جديدة
بعد حسم القضاء في النزاع حول ” القيادة في حزب جبهة القوى الديمقراطية”، عقد المصطفى لمفرك، الأمين العام للحزب الذي أفرزه المؤتمر الاستثنائي الجديدة، يوم السبت 14 يناير 2023 ندوة صحفية حول مستجدات الحزب وأفاق اشتغاله تحت شعار”وفاء لثوابت الحزب وترسيخا للديمقراطية الداخلية” بمدينة سلا.
وخلال هذه الندوة التي عرفت حضور أعضاء الأمانة العامة وبعض أعضاء المجلس الوطني وبعض صحفيات وصحفي جريدة المنعطف ووسائل الإعلام، تم الكشف عن المستجدات القانونية والتنظيمية في الحزب والوقائع القائمة.
اعتبرت عضوة الأمانة العامة، أمينة سبيل، أن هذا اللقاء هدفه تسليط الضوء على الأوضاع الداخلية للحزب، والشرعية القانونية، ومواكبة المستجدات القانونية والتنظيمية، وضخ دماء جديدة، وأن المؤتمر شرعي وأفرز هياكل تنظيمية شرعية وعلى رأسها الأمين العام، والمجلس الوطني والأمانة العامة للجبهة.
من جهتها اعتبرت عضو الأمانة العامة للحزب، فاطمة العسري، من قلعة السراغنة، أن هاته الخطوة التواصلية مع الإعلام تهدف إلى إطلاع المناضلين والرأي العام بآخر المستجدات المسجلة، و أن الهدف الأسمى هو دمقرطة هياكل الحزب، والنضال من أجل مشروع الحزب المجتمعي، مؤكدة أن الحزب عرف خلال مساره العديد من المخاضات، وعاش تقهقرا سياسيا، مند رحيل المؤسس المرحوم “التهامي الخياري”، وهو ما نتج عنه فقدان بريقه في الساحة السياسية.
وقد أعلن لمفرك في هذه الندوة للرأي العام الوطني ومناضلات ومناضلي الحزب، أنه بعد استيفاء جميع الشروط القانونية والإدارية، أصبحت ” القيادة الشرعية لحزب جبهة القوى الديموقراطبة هي القيادة المنبثقة عن المؤتمر الوطني الاستثنائي المنعقد بالجديدة بتاريخ 16 يونيو 2019، والذي انتخبه أمينا عاما..”، مثلما أعلن أنه بعد هذه اللحظة المفصلية سيتوجه رفقة عدد من المناضلين صوب استكمال هياكل الحزب وتجديد تنظيماته الجهوية والإقليمية والمحلية وكل القطاعات الموازية، و النظر في وضعية جريدة المنعطف.
وقال إن أبواب الحزب مفتوحة في وجه جميع المناضلين، و أنه سيتم تشكيل لجنة يعهد لها بالتواصل والتنسيق معهم.
ولم يفت ” المصطفى لمفرك”، الأمين الجديد لحزب الزيتونة، أن يقدم في كلمته الشكر لوزارة الداخلية على ما اسماه بـ” حيادها الإيجابي”، كما شكر القضاء لنزاهته، حسب قوله.
كما دعا المجلس الأعلى للحسابات إلى افتحاص مالية الحزب والجريدة، وتحريك متابعة قضائية في الموضوع، مؤكدا أن الهاجس الأساسي هو تشكيل حزب قوي وتجاوز حالة الركود التي تعيشها الجبهة، وتأسيس حزب تقدمي حداثي، مشيرا إلى الوضع الذي يعيشه الإعلام الحزبي وعدم أداء أجور العاملين بجريدة المنعطف، حاثا على ضرورة تقوية الجبهة الداخلية وتحقيق تماسكها مع الإجابة على مختلف قضايا الوطن الاقتصادية منها والاجتماعية والسياسية، والاهتمام بمختلف قضايا المواطنين، والمدخل بناء تنظيم قوي ديمقراطي تفاعلي وتواصلي.
