الانقطاع المفاجئ للماء يثير غضب سكان بمدينة سطات
أقدمت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء للشاوية، على قطع الماء الصالح للشرب على ما يقارب نصف ساكنة مدينة سطات، بدون سابق إنذار، حيث غابت تلك المادة الحيوية لمدة فاقت 12 ساعة.
الانقطاع المفاجئ لهذه المادة الحيوية دون أدنى إشعار للساكنة ، أو إخبار بتوقيت عودتها، جعل الساكنة لا تدخر ما يلزمهم من مياه لتلبية حاجيات الشرب على اقل تقدير، خاصة وأن هناك أطفال يتابعون دراستهم وموظفون وغيرهم ممن تعتبر هذه المادة الحيوية ضرورية بالنسبة لهم، مما جعل عدد من الساكنة تستعين بالمياه المعدنية للتزود بالماء الشرب وغسل الأواني والتنظيف وإعداد الوجبات وغيرها من الحاجيات، ليظل السؤال الرئيسي حسب الساكنة التي تعاني من نفس المشكل هو غياب قنوات التواصل والإخبار التي قد تمكن الساكنة المتضررة من أخد احتياطاتها.
وحسب مصادر، فان هذا الانقطاع المفاجئ للماء والذي يقع للمرة الثالثة، يرجع لعطب في نفس الصهريج الذي يزود هذه الساكنة بالماء الصالح للشرب، وإن كان الأمر كما يبدو ناجم عن عطب مفاجئ بقناة سد الدورات المزود الرئيسي للمدينة، فإن الأمر يتطلب على ما يبدو احترام كرامة المواطنين وزبناء الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية على الأقل إخبارهم بالواقعة.
وقد خلق هذا الانقطاع المفاجئ دون إشعار، حالة من الاستياء في صفوف الساكنة المعنية، منهم من ذهب إلى حد التفكير في رفع دعوى قضائية ضد الوكالة أمام المحكمة الإدارية وتوجيه شكايات إلى كل من عامل إقليم سطات ووزير الداخلية.
وقد اعتبرت الساكنة المتضررة أن السبب في هذا الانقطاع يعود إلى إهمال المسؤولين على الوكالة، وانعدام المراقبة والصيانة السنوية، وان مثل هذا التصرفات تعصف بكل الجهود المبذولة من طرف جميع القائمين على الحفاظ على الأمن الصحي لساكنة المدينة، على رأسهم عامل صاحب الجلالة على إقليم سطات، كما تدفع إلى طرح العديد من علامات الإستفهام حول موضوع المسؤولية وربطها بالمحاسبة، وتفعيل مبدأ الحكامة الجيدة والتواصل الفعال في معالجة كافة الاشكالات انسجاما مع المنظور الجديد للتدبير الحديث.
