ENCGC  سطات تحتفي بتخرج الفوج 24 برئاسة عامل الإقليم

 ENCGC  سطات تحتفي بتخرج الفوج 24 برئاسة عامل الإقليم

ترأس عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، يومه السبت 23 يوليوز الجاري، حفلا نظمته المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات على شرف خريجيها (الفوج 24  برسم  الموسم الجامعي 2021/2022).

وجاء تنظيم هذا الحفل الذي منعت جائحة كورونا تنظيمه حضوريا لمدة سنتين متتاليتين،  بعد قضاء الطلبة لخمس سنوات من الكد والتحصيل داخل المدرسة، والتدريب بمختلف المؤسسات المالية والتجارية والمصانع الكبرى داخل وخارج الوطن.

و قد عرف الحفل حضور رئيس جامعة الحسن الأول بسطات بالنيابة ونوابه ورؤساء المؤسسات الجامعية التابعة للجامعة وكذا حضور رئيس المجلس العلمي المحلي ووالي الأمن والقائد الجهوي والقائد الإقليمي  للدرك الملكي والقائد الاقليمي للقوات المساعدة والقائد الاقليمي للوقاية المدنية ورؤساء المصالح الخارجية بالإقليم و ممثلي الهيئات المنتخبة و السلطات، و ممثلي جمعيات المجتمع المدني والأساتذة الجامعيين  والأطر الإدارية بالمؤسسة الجامعية المنظمة والمتوجين المحتفى بهم و عائلاتهم.

وقد افتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها أحد الطلبة المتخرجين، والنشيد الوطني، أعقبتهما كلمتا رئيس جامعة الحسن الأول بسطات بالنياب ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير. كما تم إلقاء كلمة باسم الطلبة المتخرجين.

وقد أكد مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات عبد الصادق صدقي أن هذا اليوم المميز الذي يتوج مسارا جامعيا حافلا بالجهد والمثابرة والتحدي، كما أكد  أنهم يشعرون بالفخر لما قدموه لخريجين وكذا بالرضا الذي منحوه لأسرهم وأصدقائهم.

كما عبرمدير المدرسة عن ثقته في كون الخريجين سينخرطون بكل جدية ونكران ذات في تنمية وتقدم وطننا الغالي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وسدد خطاه.

وأضاف أن مؤسستهم ستظل صرحا جامعيا متوهجا لتكوين الأطر والكفاءات المتميزة في عدة تخصصات تتعلق بالتجارة والتسيير والتدبير، متسائلا كيف ولا؟ والمؤسسة أخذت على عاتقها منذ أكثر من ثماني وعشرين سنة زهاء ثلاثة عقود، تبني الرقمنة والإشهادات الدولية والتركيز على المهارات التواصلية والذاتية والمهنية في جميع برامجها الدراسية، وكذلك الانخراط في التكوين بالتبادل بالتعاقد مع أكبر الشركات، وكذا التلاؤم الفعلي والمتجدد مع متطلبات سوق الشغل الجهوي والوطني، بالإضافة إلى تشجيع الحركية الدولية للطلبة حيث لديهم أكثر من ألف طالب خارج أرض الوطن يستفيد أغلبهم من دبلومات مزدوجة في فرنسا وبلجيكا واسبانيا وأمريكا والصين وهناك تعاقدات ستدخل حيز التطبيق مع معاهد بفرنسا وألمانيا والبرتغال وعدة دول افريقية.

كما ذكر بأن المؤسسة حازت على العضوية الكاملة سنة 2021 بالهيئة الإفريقية للمدارس العليا للتجارة والتي تضم أحسن المعاهد الفرنكوفونية و الأنجلوسكسونية الإفريقية والتي يتواجد مقرها بجنوب إفريقيا، كما حازت كذلك على العضوية الكاملة في نفس السنة بالمنظمة الأوروبية لمعاهد علوم التدبيرية والتي يتواجد مقرها ببروكسيل. و أن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات قد حاز دبلومها وطنيا في هذه  السنة على الرتبة الأولى كأفضل دبلوم للمدارس الوطنية للتجارة والتسيير.

وخلال حديثه أكد أنه لا داعي للتذكير أن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات تتبوأ دائما أعلى المراتب من حيث قيمة تكوينها علميا ومهنيا، وذكر بالخلاصات الجد مشرفة  للوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي التابعة للوزارة الوصية، والتي أكدت بعد انتهاء مهمة افتحاصها سنة 2021 على المستوى العالي للحكامة والتسيير البيداغوجي والبحث العلمي والانفتاح على المحيط السوسيو اقتصادي للمؤسسة، والتقرير الخاص بالمؤسسة متوفر للعموم عبر بوابة الوكالة، كما ذكر بالانخراط المكثف للطلبة في الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والجمعوية والخيرية التي ترسخ لديهم قيم المواطنة والتسامح والإبداع والابتكار ناهيك عن تنمية الحس المقاولاتي.

وأضاف في معرض حديثه أن الوقت لا يكفي لذكر كل مقومات النجاح الجماعي المميز للمؤسسة الرائدة وطنيا والمرموقة دوليا، وان ما سبق ذكره كانت فقط بعض المرتكزات التي مكنتهم من الحفاظ على مكانتها وضمان جودة التعليم ولو في أصعب وأحلك الظروف التي تحملها العالم بأسره مع أزمة كوفيد 19 والتي فرضت عليهم التأقلم سريعا مع إكراهات الجائحة حيث حرمتهم مثلا من الاحتفال حضوريا بتتويج فوجين 22 و23.

وفي الختام تقدم بالشكر الجزيل والامتنان الخاص لكل من كان وراء الانجازات المذكورة أساتذة أجلاء وأطر إدارية وتقنية متفانية سلطات محلية على رأسها عامل إقليم سطات الذي مافتئ يدعم الجامعة بمختلف الأوجه وبشتى الوسائل في عدة محطات، مواكبا إستراتيجية تطورها بكثير من الاهتمام المشجع والبناء.

وقد وزع على المحتفى بهم بالمسالك التسع بالمؤسسة جوائز استحقاق، تكريما لهم على النتائج التي حققوها وعرفانا بمجهوداتهم، وتكريما لأسرهم، الذين ضحوا من أجل هذه اللحظات التي ستعطي شحنة ايجابية في نفوس المتفوقين و دفعة قوية لمضاعفة المجهود .