الأطر التربوية وجمعيات تحتفي بالمتصرف التربوي المتميز والمحنك مدير مجموعة مدارس أولاد سالم حكيم العسولي
أشرف المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عبد العالي السعيدي، على حفل الامتنان والعرفان والتكريم، الذي كانت مركزية مجموعة مدارس أولاد سالم التابعة للمديرية حضنا له، والمنظم من طرف الأطر التربوية للمؤسسة بشراكة مع جمعية أمهات وآباء التلاميذ وجمعية الخير للتنمية والتواصل على شرف المتصرف التربوي مدير المجموعة المدرسية حكيم العسولي، بمناسبة انتقال هذا الإطار الإداري المتميز وعالي الكفاءة إلى رئاسة الإدارة التربوية مجموعة مدارس الزوكش برسم الحركة الانتقالية الإدارية 2022 المنظمة من لذن الوزارة الوصية، وكذا انتقال عدد من الأساتذة.

وقد عرف هذا الحفل البهيج والمتميز، حضور الأطر التربوية ومجموعة من أعيان وشخصيات مرموقة بالمنطقة، تقديم فقرات فنية مختلفة بمشاركة فنانين كبار ومجموعة فنية تراثية وأطر وشركاء وأطفال المؤسسة، بالإضافة إلى شهادات في حق المحتفى بهم. تقديم مجموعة من الشهادات المؤثرة والصادقة في حق المتصرف التربوي مدير المؤسسة المكرم، على رأسها كلمة المدير الاقليمي، التي صبت كلها في اتجاه الامتنان والعرفان لما قدمه رئيس المؤسسة من خدمات جليلة طيلة ست سنوات من العمل الجاد والمنفتح والتشاركي، وتم شكر الأساتذة المنتقلين على كل ما قدموه من خدمات نبيلة لفائدة طفولة المنطقة، كما قدمت للمسؤول التربوي والإداري والأساتذة المحتفى بهم شواهد تقديرية وهدايا من لدن المنظمين، متمنين له التوفيق والفلاح في حياته العملية والخاصة.

وقدم المتصرف التربوي المحتفى به، كلمة مؤثرة في وجه الحضور، حيث شكر جميع المنظمين على مبادرتهم النبيلة هذه، التي تكرس ثقافة العرفان في الوسط التربوي ومحيطه الاجتماعي، كما أثنى المدير المكرم على كل شركاء المؤسسة والمتدخلين والأساتذة وكل العاملين بالمؤسسة وآباء وأمهات وأولياء أمور المتعلمين، على خالص تعاونهم جميعا مع فريق المؤسسة طيلة ست سنوات.

وقد جاء تنظيم حفل العرفان والامتنان الإشعاعي المحتضن من قبل مسؤولي التعليم ومرتفقي المؤسسة وشركائها ، بعد أن قضى ست سنوات، تدبيرا وتسييرا وانفتاحا على المحيط، حيث استطاع المتصرف التربوي والمدير المحنك حكيم العسولي، بشهادة كل الحاضرين، والتوثيق لررورتاج مصور لكل مراحل فترة التدبير، أن يترك بصمات قوية من ذهب، ستبقى شاهدة على مواقف الرجل وانضباطه وحسه وغيرته على المدرسة العمومية…
بمجموعة مدارس أولاد سالم، قضى الرجل ست سنوات، كرس فيها كل جهده لإخراج المؤسسة إلى دائرة الأحداث، بعد أن كانت تعاني إشكالات عميقة على مستوى البنيات التحتية، والانفتاح على المحيط وغيرها …استطاع المتصرف التربوي رفقة فريقه التربوي أن يجعل من المؤسسة منارة للعلم، وتفعيل أنشطة الحياة المدرسية وقبلة للباحثين عن مدرسة الجودة.
بعد ست سنوات من العمل الجاد والمسؤول، جاءت لحظة الوداع، تكريما وتذكيرا بخصال الرجل ومواقفه الثابتة ومدى انسجام فريقه وتميزه وكذا كفاءة الأطر المنتقلة رفقته والأطر المتميزة التي لازالت تشتغل بالمؤسسة، جاءت لحظة التكريم بعد أن حظي المدبر الشاب بشرف الانتقال للعمل بمجموعة مدارس الزوكش، المتاخمة لمدينة سطات.
