المحكمة الابتدائية بسطات تسدل الستار على ملف الجنس مقابل النقط بعد جلسة مارطونية دامت ما يقارب 13 ساعة
بعد جلسة مارطونية دامت ما يقارب 13 ساعة، أسدلت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية بسطات الستار على ملف ما بات يعرف إعلاميا بالجنس مقابل الجنس ، فجر اليوم الثلاثاء 22 مارس الجاري، حيث قضت برد الدفع بعدم الاختصاص النوعي وباقي الدفوع والطلبات الأولية وفي الدعوة العمومية قضت بعدم مؤاخذة المتهم الأول”م خ” من أجل جنح التحريض على الفساد والتمييز بسبب الأصل الاجتماعي والجنس وذلك بربط تقدم منفعة مبني على ذلك واستغلال النفوذ والعنف النفسي في حق امرأة من طرف شخص له سلطة والتصريح ببراءته من أجل ذلك والحكم عليه بسنة ونصف حبسا نافذة وغرامة نافذة قدرها سبعة الاف 7000 درهم من أجل باقي الأفعال المنسوب اليه، التصريح في حق المتهم الثاني”ع ا” بكون الفعل المنسوب إليه بخصوص ما أفضت به المطالبة بالحق المدني”ف ش” قد طاله التقادم طبقا للفصل 4 من قانون المسطرة المدني الجنائية و بمؤاخذته من أجل باقي ما نسب إليه والحكم عليه بسنة حبسا نافذة وغرامة نافذة قدرها خمسة الاف درهم، بينما قضت في حق المتهم الثالث بعدم قبول متابعته بخصوص جنحة العنف النفسي في حق امرأة من طرف شخص له سلطة عليها استنادا إلى مقتضيات الفصل 6 من الدستور والفصل 4 من القانون الجنائي وبسقوط الدعوى العمومية الجارية في حقه بخصوص باقي ما نسب إليه بسبب التقادم، كما قضت المحكمة بعدم مؤاخذة المتهم”خ ص”من أجل ما نسب إليه والتصريح ببراءته من أجل ما نسب إليه وتحميل “م خ” و”ع ا”الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى، وفي الدعوى المدنية التابعة تم الحكم بأداء “ع ا” للمطالبتين بالحق المدني تعويضا مدنيا قدره 60 ألف درهم مع الإجبار في الأدنى.
بينما أيدت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في سطات، مساء اليوم الاثنين، الحكم الابتدائي في حق أستاذ جامعي كان متابعا بتهمة هتك عرض أنثى بالعنف.وقررت الغرفة الإبقاء على حبس أستاذ مادة الاقتصاد بجامعة الحسن الأول”م. م”حبسا نافذا لمدة سنتين، في الملف الذي بات معروفا بـ”الجنس مقابل النقط”.
وتعود فصول الواقعة إلى شهر شتنبر الماضي عندما اهتزت كلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة الحسن الأول بسطات على وقع فضحية تداول صور لرسائل جنسية شاذة تم تبادلها عبر تطبيق التراسل الفوري”الواتساب” بين طالبة وأستاذ جامعي”م خ” بالكلية ذاتها، تتضمن رغبته في القيام بممارسات جنسية شاذة مع بعض الطالبات وذويهن مقابل التوسط لهن لدى زملائه للحصول على نقط جيدة في الامتحانات.
وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استهلت أبحاثها بالاستقراء التحليلي والتفصيلي للصور عن تلك المحادثات موضوع التسريب، لييتم التوصل إلى هوية الطالبات والاستماع إليهن.
حيث صرحت إحدى الطالبات التي كانت موضوع محادثات جنسية ساخنة مع الأستاذ المعني في محضر الضابطة القضائية إن “الأستاذ كان مشرفا عليها في احد المواد الدراسية بالجامعة بالقانون العام، غير أنه ما لبث أن استغل صفته الجامعية من أجل إشباع رغباته الجنسية الشاذة، إذ صار يراودها عن نفسها خلال ساعات متأخرة من الليل، ويطلب منها إمكانية ممارسة الجنس معه رفقة شقيقتها وأمها بشكل شاذ حصولها على نقط جيدة في الامتحان”.
أضافت أنها اضطرت لمسايرة الأستاذ كذبا بحكم نفوذه القوي بالجامعة ومخافة التأثير على مسارها الجامعي كما أنها كانت تسعى من وراء تلك الدردشات الساخنة حصولها على نقط جيدة في الامتحانات.
فحين نفت الشقيقة والأم علمهما بظروف وملابسات هذه المحادثة وإجرائها وان علاقتهما بالأستاذ علاقة عادية لكونه صديق العائلة و ينتمون إلى نفس المنطقة، بينما نفت طالبتين أخريتين تعرضهما للاستغلال الجنسي من طرف الأستاذ المعني وانه صديق العائلة وينتمي إلى نفس المدينة وانه سبق له أن توسط لهما عند الأساتذة من اجل الصول على نقط جيدة، فيما طالبة أخرى أكدت أن الأستاذ الجامعي”م خ” كان يطلب منها ممارسة الجنس مقابل التوسط لها لدى زملائه للحصول على نقط جيدة في الامتحانات.
وفي إطار مواصلة البحث حول تورط بعض الأساتذة في جرائم الاتجار في البشر باستغلال الجنسي، تم الاستماع إلى عدد من الطالبات حول تعرضهم للابتزاز الجنسي على يد الأستاذ”ع ا” ، أكدن أنهن تعرضن للابتزاز الجنسي من أستاذ بكلية العلوم القانونية بسطات، وانه بعد رفضهن مجاراته، وجدن أنفسهن في مواجهة مع أستاذهن الذي اتهمهن بالغش أو عدم مواظبتهن وأخرجهن من القاعة، سحب ورقة الامتحان وبطاقة الطالب منهن، وطلب منهن الالتحاق به بمكتبه حيث شرع في التحرش بهن جنسيا، فيما طالبة أخرى أكدت أنها تعرضت للتحرش الجنسي على يد الأستاذ المذكور عندما تقدمت إليه لعرض مظلمتها بسبب تحصلها على نقطة لا تستحقها خاصة وأنها مواظبة على حضور جميع الحصص عكس عدد من الطالبات اللواتي لا يواظبون على الحصص وحصلن على نقط أفضل منها إلا انه شرع في التحرش بها جنسيا .
فيما صرح احد الطالبة بنفس الجامعة بكون الأستاذين”ع ا”و”م ب”أن كانا موضوع عدد من فضائح التحرش والاستغلال الجنسي للطالبات مقابل حصولهن على نقط جيدة في الامتحان.
وبخصوص قيام الأستاذ”م ب” التحرش والاستغلال الجنسي للطالبات مقابل حصولهن على نقط جيدة في الامتحان، فقد نفت الطالبات المعنيات بالأمر تعرضهن للتحرش الجنسي وكذا صور المحادثات الساخنة عبر التواصل الفوري “الواتساب” التي تم تداولها هي مفبركة وقد سبق له
وبخصوص الأستاذ الجامعي”خ ص” المتهم بالتحرش الجنسي والذي كان هناك رسائل نصية عبر تقنية التواصل الفوري “الواتساب” إلا انه البحث مازال جاريا لتحديد هوية الطالبة.
فيما نفى الأساتذة المتهمين التهم الموجهة إليهم من طرف الطالبات وان الأمر يتعلق بعملية انتقام.
