حفل جهوي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة تكريما لنساء التربية والتعليم وفعاليات نسائية بجهة الدار البيضاء- سطات
ترأس مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات عبد المومن طالب بمركز الندوات ابن الياسمين بالأكاديمية صباح يوم الثلاثاء 8 مارس2022 حفلا تكريميا بهيجا لفائدة نساء التربية والتعليم وبعض الفعاليات النسائية، بحضور المدير المساعد محمد عزيز الوكيلي، ورؤساء الأقسام والمصالح وفعاليات ثقافية وإعلامية.

وقد استهدف هذا التكريم المديرات الإقليميات بالجهة، ورئيسات المصالح بالأكاديمية والمديريات الإقليمية، والمفتشات التربويات،وممثلات النقابات التعليمية، والتعليم الخصوصي، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالتعليم الابتدائي والإعدادي بالمجلس الإداري للأكاديمية، وموظفات وأعوان الأكاديمية المكلفات بالنظافة.

كما استهدف الحفل تكريم فعاليات نسائية تنتمين إلى مؤسسات وجمعيات شريكة تواكب الأكاديمية في تنزيل برنامجها التربوي، بصمن على حضور جيد في مجالهن، ويتعلق الأمر بعامل عمالة مقاطعة الحي الحسني، ووكيلة الملك بالمحكمة الابتدائية الاجتماعية، ورئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء سطات، ومنسقة الشبكة الأورو متوسطية، كما كان من بين المحتفى بهن التلميذة المتألقة الحاصلة على الرتبة الأولى جهويا في مسابقة تحدي القراءة العربي .
في كلمة له بالمناسبة، وجه مدير الأكاديمية رسالة شكر وتقدير لنساء التربية والتعليم بالجهة، مشيدا بدورهن في الارتقاء بأداء المنظومة الجهوية للتربية والتكوين، وانخراطهن بكل مسؤولية ووطنية في مسار الإصلاح من مختلف مستويات المسؤولية بالأكاديمية والمديريات الإقليمية، مؤكدا أن هذه اللحظة الاحتفالية الرفيعة مناسبة للوقوف عند الحصيلة الإيجابية للمرأة سواء في ولوج مناصب المسؤولية؛ حيث تعد الأكاديمية رائدة وطنيا، أوفي تدبير وقيادة المشاريع الإستراتيجية، مما يستوجب التعبير عن الامتنان والعرفان بمنجزهن، واختتم مدير ألأكاديمية كلمته بأن أهاب بالمحتفى بهن بمواصلة التعبئة والانخراط في تنزيل الإصلاح الجديد بما يحقق النهضة التربوية الشاملة على قاعدة الإنصاف والمساواة.
هذا، وتخلل الحفل الذي نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات تخليدا لليوم العالمي للمرأة، ترسيخا لتقليد أدبي محمود دأبت عليه، تسيلم مدير الأكاديمية دروعا تذكارية وهدايا رمزية للمحتفى بهن وفاء وعرفانا بدورهن في الارتقاء بأداء المنظومة الجهوية للتربية والتكوين من مختلف مواقع ومستويات المسؤولية، وحفزا لهن على مواصلة العمل بنفس الطموح والحماس.
