عامل إقليم سطات يترأس مراسيم الاحتفال  بالذكرى 66 لعيد الاستقلال المجيد

عامل إقليم سطات يترأس مراسيم الاحتفال  بالذكرى 66 لعيد الاستقلال المجيد

ترأس عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، صباح اليوم الخميس 18 نونبر الجاري، بمقر العمالة ، مراسيم الاحتفال بالذكرى السادسة والستين لعيد الاستقلال المجيد .

وقد حضر هذه المراسيم عدد من الشخصيات القضائية والأمنية والعسكرية ورؤساء المصالح الداخلية والخارجية، والمنتخبون بالإقليم وفعاليات المجتمع المدني.

وخلال هذه المراسيم تم أداء تحية العلم الوطني من طرف تشكيلة القوات المساعدة، كما  توشيح صدور عدد من الموظفين المنعم عليهم بأوسمة ملكية شريفة من بينهم موظفين بعمالة الإقليم ، وكذا  توزيع 11 سيارة للنقل المدرسي  وصهريجين للماء مجهزين على رؤساء الجماعات الترابية، حيث تم تسليم جماعة القروية بن يكرين  بدائرة سطات الجنوبية وجماعة دار الشافعي  بدائرة البروج التابعة لإقليم سطات شاحنتين ذات صهريج مجهزتين للتزويد بالماء الصالح للشرب، وذلك من أجل توفير الماء الصالح للشرب لسانة المناطق التي تعرف شحا في الفرشة المائية وقلة التساقطات المطرية وغياب الربط بشبكة الماء الصالح للشرب.

وكذا توزيع مفاتيح سيارات للنقل المدرسي لفائدة تلميذات وتلاميذ لجماعات الترابية ومن بين الجماعات المستفيدة جماعة سطات وكان حظها سيارتين واحدة للمنطقة الحضرية الأولى والثانية للمنطقة الحضرية الثانية،  حيث ستسفيد المناطق النائية عن المدينة والتابعة للمدار الحضري لمدينة سطات من هاتين السيارتين كما استفادت جماعة ريما وجماعة أولاد شبانة وجماعة أولاد فارس وجماعة سكامنة وجماعة عين بلال وجماعة بني خلوق وجماعة سيدي بومهدي وجماعة سيدي أحمد الخدير وجماعة أولاد فريحة والهدف من توزيع هذه السيارات هو المساهمة في محاربة الهشاشة والهدر المدرسي بالعالم القروي ودعم تكافؤ فرص الولوج للتعليم الإلزامي وتعزيز أسطول النقل المدرسي بالإقليم.

هذه مبادرة تندرج في إطار الرؤية الشاملة والاهتمام الذي توليه السلطات الإقليمية للنهوض بقطاع التعليم بالإقليم والمجهودات المبذولة من أجل النهوض به وتأهيله عبر الحفاظ على المكتسبات وإطلاق مبادرات أخرى تأخذ بعين الاعتبار رغبات وحاجيات الساكنة. كما تدخل هذه العملية في إطار برنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا.

تجدر الإشارة إلى أن ذكرى عيد الإستقلال المجيد، تخلد لملحمة تاريخية مجيدة بين ملك مجاهد هو محمد الخامس طيب الله تراه وشعب متعطش للانعتاق والحرية والاستقلال، كما  تعد مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام التي بذلت في سبيل الدفاع عن الوطن وتحريره من براثن الاستعمار الفرنسي والاسباني، الذين انتهى بهما المطاف بالجلاء مع بزوغ فجر الاستقلال.