كلية العلوم والتقنيات بسطات تفتتح أسبوع الإدماج الطلبة الجدد بمحاضرة بعنوان ” كلية العلوم والتقنيات: قطب لتميز مناصب الغد”

كلية العلوم والتقنيات بسطات تفتتح أسبوع الإدماج الطلبة الجدد بمحاضرة بعنوان ” كلية العلوم والتقنيات: قطب لتميز مناصب الغد”

نظمت كلية العلوم والتقنيات بجامعة الحسن الأول بسطات، أمس الثلاثاء 2 نونبر الجاري محاضرة افتتاحية لأسبوع الإدماج  المنظم هذه السنة تحت شعار”النهضة” ، عنوان الندوة” كلية العلوم والتقنيات: قطب لتميز مناصب الغد”، وقد عرف هذا اللقاء العلمي حضور الأستاذ جنان نائب رئيسة الجامعة، وعميد كلية العلوم والتقنيات جما نجا والكاتب العام لهذه الكلية عبدالعزيز بيداني، ومحمد فكرات عضو لجنة تقرير النموذج التنموي الجديد وأساتذة الكلية ، والأساتذة المحاضرين، والطلبة القدامى والجدد.

وقد أكد جمال نجا عميد كلية العلوم والتقنيات ، في كلمة له بهذه أن أسبوع الإدماج المدرج تحت شعار” النهضة” يأتي ليؤكد ما سبق ذكره من خلال تنظيم محاضرات و ورشات العمل والعديد من الأنشطة الترفيهية الأخرى مساهمة بذلك في انطلاقة موفقة بالسنة الجامعية الجارية، هذا وقد حددت انطلاقة هذا الحدث بتاريخ الاثنين  فاتح نونبر2021، مشيرا انه منذ 30 سنة تنظم هذه التظاهرة لكي يستشعر الطالب الجديد مدى التحول الذي سيطرأ عليه في حياته الدراسية، بعد انتقاله من تلميذ متمدرس يعيش بين أحضان أسرته إلى طالب جامعي متمتع بحرية كاملة تلزمه تحمل المسؤولية خصوصا إذا كان قد غير المدينة أو البلد الذي يقطن به،  وهذا الأسبوع يضيف الدكتور ” نجا ” فرصة يتعلم فيها الطالب كيف يندمج في الحي الجامعي ، وكيف يتعامل مع التدريس بالمدرج وليس بالفصل، بالإضافة إلى تعلم قيم المواطنة والتعاون والتعايش، وكيف يستطيع بناء شخصية قادرة على تسيير شركة أو مقاولة..

من جهته ومن خلال عرض تمهيدي أكد محمد فكرات عضو لجنة تقرير النموذج التنموي الجديد، أنه حضر هذا اليوم الخاص  بأسبوع إدماج الطالبات والطلبة الملتحقين بكلية العلوم والتقنيات، حيث ابرز أهمية اللقاء العلمي وشكر الجميع طلبة وأساتذة وإداريين على حسن التنظيم و اعتبر اللقاء فرصة لتقديم بعض مخرجات تقرير النموذج التنموي الجديد خاصة وأننا نعيش فترة خاصة والتي تعرف تحديات وإكراهات كثيرة بسبب الجائحة التي نعيشها والتي أبانت أن بلادنا لها مؤهلات كثيرة، و التي ساعدتنا على اجتيازها بأضرار محدودة بفضل ريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وكذا تظافر مجهودات جميع مكونات الدولة المغربية” مكونات الأمن والتجارة والصناعة والصحة والجيش والذي ساعدنا على تخطي هذه الفترة رغم صعوبتها، لكن بأضرار أقل مقارنة مع بلدان تجاورنا،  وأضاف نفس المتحدث أنه وفي نفس الوقت أبانت لنا مكامن القوة التي يجب الاشتغال عليها أكثر، وهذه من بين أهداف التفكير التي قمنا به كلجنة وحاولنا أن نوضح فيه الذكاء الجماعي لأن العمل الذي قامت به اللجنة اعتمدت على المشاورة مع ما يقرب 9700 شخص ومؤسسة عبر المملكة ومع خبراء مغاربة داخل الوطن وخارجه، الذين أكدوا أن أي مجتمع لا يمكن أن ينجح دون تظافر جهود جميع مكوناته دولة ومجتمع، ومن بين الأفكار التي تم تنزيلها في التوصيات ضرورة النجاح لتحقيق دولة قوية ديمقراطية تحمي المواطنات والمواطنين، تقنن الأمور والإستراتيجية على المدى المتوسط والبعيد، ويكون كذلك مجتمع قوي بأفراده مكونين ولهم كفاءات و قدرات ويتمتعون بالثقة في أنفسهم ولهم ثقافة إيجابية التي تساعد على بناء المغرب الذي نتمناه ، مزدهر ومدمج لجميع فئاته ويحترم ضوابط الاستدامة وله حضور جهوي، مشيرا أنه من بين مرتكزاتنا كذلك هو  إنتاج المعرفة، ونحن اليوم نتواجد بمؤسسة تكون وتنتج المعرفة، والتي يجب أن تكون على أعلى مستوى ” مميزة” ، وتحظى كذلك بتواصل قوي  مع مجالها سواء الجهوي والوطني، لكي تكون المحاور التي تشتغل عليها يصبون في إنتاج ليس فقط المعرفة بل إنتاج الثروة وتوزيعها، وفي نفس الوقت إنتاج القيم الثقافية التي تجعل من كل مغربية ومغربي يساهم في بناء البلاد تحت  القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما كان اللقاء الافتتاحي فرصة لنقاش موضوع التكوين الأكاديمي والبحث العلمي والإدماج المهني.