خروج  المئات من ساكنة جماعة كيسر ليلا يشككون في سبب وفاة محمد ياسين الداودي

خروج  المئات من ساكنة جماعة كيسر ليلا يشككون في سبب وفاة محمد ياسين الداودي

خرج المئات من ساكن جماعة كيسر بإقليم سطات  ليلا في مسيرة مشيا على الأقدام نحو مقر الجماعة، مساء يوم  الجمعة 10 شتنبر الجاري، بمجرد وصول خبر وفاة محمد ياسين الداودي رئيس جماعة كيسر المنتهية ولايته، مشككين في وفاته في حادثة سير، ويدعون أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات، ومطالبين من الجهات المختصة بفتح تحقيق في الموضوع.

الساكنة التي نزل عليها خبر وفاة الرجل كالصاعقة، أتوا من مختلف الدواوير نساء ورجال من مختلف الاعمار، من اجل الاحتجاج على وفاة الرئيس في مسيرة، بكوا خلالها بحرقة رحيل الرجل الذي عرف بالكفاءة ذات التكوين العالي في تسيير الجماعات المحلية وبحسه الوطني، ويشهد له بأنه دبر أمور الجماعة الترابية كيسر بأمانة وصدق وله غيرة على جماعته والإقليم ككل ذو رؤية وتصور وهم لتنمية الإقليم.

الساكنة رددت عدد من الشعارات من ضمنها” الله أكبر هذا الشي ماشي معقول ياسين مات مقتول” و”ياسين مات مغدور هذا الشي ماشي معقول” كما طالبوا بفتح تحقيق في سبب الوفاة  الذي أعتبره المحتجين راجع إلى تصفية حسابات سياسية .