سماسرة الانتخابات  يضربون بقوة بإقليم سطات مما قد يؤدي إلى إفساد الاستحقاقات الوطنية

سماسرة الانتخابات  يضربون بقوة بإقليم سطات مما قد يؤدي إلى إفساد الاستحقاقات الوطنية

مع بداية الحملة الانتخابية  بإقليم سطات تحرك قوي لوسطاء الانتخابات أو ما يعرف بالشناقة سماسرة سوق الانتخابات وانظاف إليهم بالرغم من ظروف الاستثنائية التي تمر فيها هذه الانتخابات بعض أعوان السلطة وبعض رجال السلطة وبعض المسؤولين في مصالح أخرى التي يجب أن تلتزم الحياد في هذه الانتخابات نظر لطبيعة عملها،  إمام مرئ ومسمع الجهات المعنية والتي لا تحرك ساكنا، يعملون على استمالة الناخبين و الناخبات  لفائدة مرشح معين ضاربة بذلك عرض الحائط كافة القوانين المؤطرة للانتخابات التي تروم خلق منافسة شريفة تنسجم وتوجهات البلاد تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

فهذه فئة من مكونات هذا الشعب، تنتمي إليه في كل شيء، إلا في تطلعاته وطموحاته نحو تحقيق الانتقال الديمقراطية الذي يجعل من بلادنا دولة كما يتمناها، حيث شروط التدبير الرشيد والحكامة الحكيمة التي تساعد على استنبات أسباب الديمقراطية الاجتماعية في ثوب حداثي تقدمي، خالي من ألوان الزيف …الديمقراطية التي تتوغل داخل فئات الشعب الأكثر فقرا وبؤسا وتحقق الرفاهة والعيش الكريم وتضمن الحقوق، مثلما تعاقب على الإخلال بالواجبات، وتسائل، بل وتعاقب من يسىء تدبير الشأن العام ويتصرف في الميزانيات على هواه،  وليس ديمقراطية الواجهة، ديمقراطية بلا مضمون…ولا طعم..

هؤلاء السماسرة طفو إلى السطح وأصبحوا أكثر نشاطا خلال هذه الاستحقاقات من أجل الفساد والإفساد، فهي تكره الإصلاح وتبخس مشاريع التحديث بكل أنماطها، مستغلون الانتخابات لتغيير وضعيتهم الاجتماعية، غير يائسين ولا مبالين بالخطاب الجديد الذي يستمد روحه من الدستور الجديد. ولاشك أنهم بدؤوا يقومون بإفساد هذا الاستحقاق الوطني..ولا شك أنهم متفائلون من أن أرباحهم من المال الانتخابي ستزيد، وأن الذمم التي تقبل بأن تكون سلعة في سوق الانتخابات ستكون كثيرة.

هؤلاء الكائنات الانتخابية، عطلوا النماء في المغرب ، ومازالوا مصرين على أن يظلوا أسياد ضبط إيقاع السرعة التي تسير عليها البلاد نحو التقدم والديمقراطية، تنفيذا لسياسة لوبيات تجد في التخلف و ديمقراطية الواجهة تجارة مربحة، يبعثرون الأوراق وتطلعات الشعب في كل محطة انتخابية عبر شراء الذمم وتغيير ملامح أحلامه، لا لشيء فقط لتظل المؤسسات المنتخبة على حالها، ويظلوا هم ولصوص المال العام على أحوالهم في منأى عن الديمقراطية التي تعادي كل مفسد في الأرض، وحتى تظل تجارة الفساد والريع والتخلف على ازدهارها ونمائها، محمية من البوار والانقراض.

الوضع بالإقليم خلال هذه الاستحقاقات يتطلب من الجهات المختصة محليا وإقليميا وجهويا التدخل لضرب بقوة على أيادي هؤلاء الكائنات الانتخابية التي تسيء إلى الوطن والمواطنين والى الديمقراطية ببلدنا ، خاصة وأن هذه الاستحقاقات هي محطة مفصلية وفارقية يرجى منها أن تكون فرصة للتغيير والقطع مع كل أشكال الفساد التي نخرت المجتمع المغربي، وأن تعمل على توقيف  بعض أعوان السلطة وبعض رجال السلطة وبعض المسؤولين في مصالح أخرى التي يجب أن تلتزم الحياد في هذه الانتخابات نظر لطبيعة عملها، و الذين أصبحوا سماسرة الانتخابات ويتنقلون بين المدينة والقرى من اجل استمالة الناخبين بكل حرية دون حسيب أو رقيب.