عامل إقليم سطات يؤكد على ضرورة أن تمر الاستحقاقات الانتخابية في جو ديمقراطي
ترأس عامل إقليم سطات إبراهيم أبوريد، صباح يوم الخميس 26 غشت الجاري، بمقر عمالة إقليم سطات لقاء تواصليا مع وكلاء اللوائح الانتخابية وممثلي الأحزاب السياسية، حول اجل التدابير والإجراءات المتعلقة بالحملة الانتخابية واستحقاقات 8 شتنبر القادم.
وقد أكد إبراهيم عامل إقليم سطات، أن عمليات وضع الترشيحات مرت في ظروف حسنة، وان الحملات الانتخابية يجب أن تمر في جو ديمقراطي، مشيرا إلى أن هناك إجراءات وتعليمات على الجميع الالتزام بها لضمان انتخابات نزيهة وفق التوجهات الملكية السامية.
وأضاف أن السلطات ستتصدى لكل استعمال للعنف والقوة، وحريصون على أن تمر الاستحقاقات الانتخابية في جو ديمقراطي سليم، مؤكدا على أن الانتخابات لهذه السنة تمر في أجواء استثنائية بسبب فيروس كورونا، وعلينا أن نلتزم جميعا بالتدابير الاحترازية وبالقوانين المنظمة للحملات الانتخابية للوقاية من فيروس كورونا.
من جانبه ذكر الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بسطات، بالأمر المولوي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من اجل مرور الانتخابات في جو ديمقراطي، وأضاف الوكيل العام للملك، انه في إطار التحضير للاستحقاقات الانتخابية، وحرصا من السلطات العمومية لتوفير الظروف الملائمة لإنجاح الاستحقاق الوطني، تم خلق وإحداث عدة لجن مركزية، جهوية وإقليمية للسهر على تتبع شفافية الانتخابات، كما أشار إلى إحداث خلية بالدائرة القضائية، للتنسيق مع مختلف الخلايا، للعمل على تجميع واستقبال الشكايات، والتنسيق مع الخلية المركزية، كما تم إعداد خلية على صعيد كل محكمة ابتدائية، وإحداث ديمومة طيلة الاستحقاقات الانتخابية لتلقي الشكايات، وإنجاز أبحاث مرتقبة بالشكايات بالسرعة والفعالية اللازمتين، وتقديم المخالفين للعدالة.
في نفس السياق قدم رئيس الشؤون الداخلية بعمالة سطات، عرضا مفصلا حول حصيلة الترشيحات بالإقليم، والمعطيات العامة حول الترشيحات، والإطار القانوني للحملة الانتخابية الخاصة بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات وأعضاء مجلس الجهة وأعضاء مجلس النواب، والتعليمات الوزارية، من أجل حملة نظيفة، تراعي الالتزام بالتدابير الصحية.
وفي ختام اللقاء التواصلي، تم منح الفرصة وكلاء اللوائح الانتخابية وممثلي الأحزاب السياسية، الذين أكدوا على أهمية اللقاء التواصلي، شاكرين المجهودات المبذولة للحرص على نجاح الاستحقاقات الانتخابية، مشيرين إلى بعض الإجراءات الحديثة التي يمكن أن تعرقل العمليات المرتبطة بالحملات الانتخابية بالعالم القروي خاصة الأسواق الأسبوعية، وطالبوا بتخفيف هذه الإجراءات، كما دعا بعض ممثلي الأحزاب السياسية إلى ضرورة تفعيل الحياد الإيجابي للسلطة، ومحاربة المال الانتخابي، وأجمعوا جميعا حرصهم على أن يمر الاستحقاق الوطني في ظروف ديمقراطية سليمة.
