سطات..بعض أعوان السلطة يتحولون إلى سماسرة الانتخابات
تفصلنا أيام قليلة عن موعد انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية، و التي ستبتدئ يوم 26 غشت الجاري، إلا أن بعض المرشحين بالدائرة الانتخابية سطات فضلوا أن يبدؤوا حملاتهم قبل أوانها وخارج القانون، مسخرين مختلف الوسائل لاستمالة الناخبين حيث أن عدد منهم لجأ إلى بعض أعوان السلطة بمختلف رتبهم، بالجماعات الحضرية والقروية من أجل جلب الكتلة الناخبة وحثها على اختيار المرشح الذين يدعمونه، وذلك في ظل صمت مختلف الجهات المختصة وإقليميا وجهويا الموكول لها السهر على حسن سير هذه العملية الديمقراطية، مما يضرب توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرض الحائط.
وبالرغم من المجهودات الجبارة التي تقوم بها وزارة الداخلية بنشر مذكرات وتوصيات لردع كل السلوكات المشينة التي تسئ لعملية الانتخابات، فإن بعض من أعوان السلطة تغرد خارج السرب، حيث تحولوا إلى سماسرة الانتخابات، من خلال عملهم على تلميع شخصية المرشح فيجعلونه أمينا وحريصا على مصالح المواطنين، وذلك وسط صمت مهول للسلطات الإقليمية والجهوية وكأنها راضية ومباركة لهذه الحملة الانتخابية غير القانونية ولسلوكيات بعض والمرشحين وكذا بعض أعوان السلطة الذي يفترض فيهم والتزام الحياد و أن يكونوا حريصين على أن تمر هذه العملية الانتخابية في ظروف صحية ويعملون على محاربة السلوكات المشينة التي تسئ لعملية الديمقراطية ببلدنا.
