انقطاع الماء لمدة 10 أيام يؤرق سكان جماعات قروية بأولاد بوزيري إقليم سطات
أفادت مصادر، أن ساكنة عدد من دواوير بجماعة خميس سيدي محمد برحال ومشرع بن عبو التابعين لقيادة أولاد بوزيري إقليم سطات من ضمن الدواوير دوار الريف، تعاني من العطش لمدة 10 أيام صادفت عيد الأضحى، بسبب انقطاع الماء في ظل غياب أي بلاغ رسمي من الإدارة المعنية تخبر فيه الساكنة بالإنقطاع وكذا عن المدة التي سيستغرقها، وبالرغم من تدخل السلطات المحلية لحل هذا المشكل مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ولكن مازال المشكل قائم الى غاية كتابة هاته الاسطر.
أضافت المصادر ذاتها، أن ساكنة هذه الدواوير يعانون معاناة حقيقية بسبب انعدام المادة الحيوية باعتبارها أساس الحياة للإنسان والحيوان وباقي الأحياء،لمدة فاقت الأسبوع تقريبا
وهو ما يجبر السكان على البحث عنه بطرق تقليدية، اعتمادا على الدواب، والبحث عن الآبار بالمنطقة، ما قد يهدّد صحتهم.
وتسبب الانقطاع المفاجئ للماء الشروب، موجة م استياء وتذمر شديدين لدى التجمعات السكانية القروية بأولاد بوزيري وخاصة أن هذا الانقطاع، تصادف مع ارتفاع درجة الحرارة ويوم عيد الأضحى الذي يعرف ازديادا كبيرا في استهلاك هذه المادة الحيوية، حيث عبر العديد منهم في ردود أفعال استقاها للجريدة عن امتعاضهم من هذا التصرف الذي أتى في عز مناسبة عيد الأضحى الذي يعرف استهلاكا متزايد للماء الصالح للشرب خاصة في هذه الفترة التي تشهد فيها المنطقة موجة حر شديدة.
وقد طالب المتضررين بالدواوير المعنية تدخل الجهات المعنية لحل مشكل الماء الصالح للشرب وضرورة الإسراع في إعادة المياه إلى الصنابير، والذي حول حياة الساكنة إلى جحيم، حسب تعبير مواطنون، بعد أن كانت الساكنة بالأمس القريب تطالب بتجويد هذه المادة الحيوية.
وأشار عدد من المتضررين في تصريحات متفرقة حسب كل دوار أن الانقطاع الماء الصالح للشرب أصبح روتينا في جميع الدواوير التابعة لتراب جماعة أولاد بوزيري ضواحي سطات منذ مدة طويلة مما يثير قلقهم، كما أن طول مدة الانقطاع بدون إشعار مسبق يتسبب في نفاذ المخزون الذي أصبح السكان حريصين على صونه وحفظه باستمرار، بعدما صار انقطاع الماء الصالح للشرب يتكرر بشكل دوري.
واستنكر المواطنون بشدة هذه الأفعال حتى وإن كانت عن حسن نية أو نتيجة عطب لكن ما أغضب الساكنة بشكل أكبر هو عدم إيلاء المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لأدنى أهمية أو التدخل لحل المشكل لسكان الدوار المذكور حيث لم يكلف نفسه عناء إصدار بلاغ أو إخبار يدعو فيه على الأقل المواطنين إلى التحلي بالصبر وادخار ولو بضع لترات من الماء لقضاء الحاجيات الضرورية.
وأمام هذه الظروف المتمثلة في تردي عملية تسيير قطاع الماء من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ونظرا للانقطاعات المتكررة في الأيام الأخيرة، وعدم وجود صبيب كاف لوصول الماء إلى الطوابق العليا، طالبت ساكنة المتضررة بتدخل عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد في هذا الإشكال وترتيب الجزاءات في هذه الانقطاعات خاصة و أن بلادنا تعرف موجة من الحر إظافة إلى وباء كورونا حيث أن سكان يحتاجون للماء الشروب من أجل الاستحمام و الغسل و النظافة ليتفاجؤوا بانقطاعه دون سابق إشعار .
